وقال أبو زرعة الرازي: محمد بن عبيد عندنا إمام، وعلي بن أبي بكر من الأبدال، وهذا حديث غريب" تهذيب الكمال ٢٦/ ٦٥
قلت: رواته كلهم ثقات إلا أنّ فيه عنعنة قتادة فإنّه كان مدلساً.
٣٥٩٥ - "من خرج وأمر الناس جميع يريد تفرقهم فاقتلوه"
سكت عليه الحافظ (١).
أخرجه مسلم (٣/ ١٤٨٠) عن عرفجة مرفوعاً "من أتاكم وأمركم جميع على رجل واحد يريد أن يشق عصاكم أو يفرق جماعتكم فاقتلوه".
٣٥٩٦ - "من خضب بالسواد سود الله وجهه يوم القيامة"
قال الحافظ: وقد أخرج الطبراني وابن أبي عاصم من حديث أبي الدرداء رفعه: فذكره، وسنده لين" (٢)
ضعيف
أخرجه ابن عدي (٣/ ١٠٧٧)
عن سليمان بن سيف الحراني
وابن شاهين في "الناسخ" (٦١٩)
عن إسحاق بن زيد الخطابي
والشجري في "أماليه" (٢/ ٢٤٩ - ٢٥٠)
عن جعفر بن محمد بن فضيل الجزري
وعن أبي الأزهر بن منيع الحرشي
قالوا: ثنا محمد بن سليمان بن أبي داود ثنا زهير بن محمد المكي عن الوضين بن عطاء عن جنادة عن أبي الدرداء به مرفوعاً.
قال أبو حاتم: هو حديث موضوع" العلل ٢/ ٢٩٩
قلت: زهير بن محمد هو الخراساني ورواية أهل الشام عنه غير مستقيمة وهذه منها فإنّ محمد بن سليمان بن أبي داود حراني.
ومحمد بن سليمان مختلف فيه: وثقه ابن حبان وغيره، وضعفه الدارقطني وغيره.
(١) ١٥/ ٢٢٣ (كتاب الديات - باب قول الله تعالى: {أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ} [المائدة: ٤٥])
(٢) ١٢/ ٤٧٦ (كتاب اللباس - باب الخضاب)