للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وذكره في موضع آخر وقال: رواه الطبراني في "الكبير" و "الأوسط" وفي سندهما ناصح بن عبد الله وهو ضعيف جداً" (١)

ضعيف جداً

أخرجه الطبراني في "الكبير" (٢٠٣٠) وفي "الأوسط" (٢٥١٠) والقطيعي في "جزء الألف دينار" (١٧٥) من طريق ناصح أبي عبد الله عن سِمَاك بن حرب عن جابر بن سمرة مرفوعاً "من دفن ثلاثة من الولد فصبر عليهم واحتسب وجبت له الجنة" فقالت أم أيمن: أو اثنين؟ قال "ومن دفن اثنين فصبر عليهما واحتسبهما وجبت له الجنة" فقالت أم أيمن: وواحدا؟، فسكت أو أمسك، ثم قال "يا أم أيمن من دفن واحدا فصبر عليه واحتسب وجبت له الجنة" اللفظ للطبراني

وقال: لم يرو هذا الحديث عن سماك إلا ناصح"

وقال الهيثمي: وفيه ناصح بن عبد الله أبو عبد الله وهو متروك" المجمع ٣/ ١٠

قلت: فالإسناد ضعيف جداً.

٣٦٠٤ - حديث أبي أمامة أنّه صلى الله عليه وسلم مرّ بالبقيع، فقال: "من دفنتم اليوم ها هنا؟ "

قال الحافظ: وفي حديث أبي أمامة عند أحمد أنّه - صلى الله عليه وسلم - مرّ بالبقيع، فقال: فذكره" (٢)

ضعيف

أخرجه أحمد (٥/ ٢٦٦) عن أبي المغيرة عبد القدوس بن الحجاج الحمصي ثنا مُعَان بن رفاعة ثني علي بن يزيد قال: سمعت القاسم أبا عبد الرحمن يحدث عن أبي أمامة قال: مرّ النبي - صلى الله عليه وسلم - في يوم شديد الحر نحو بقيع الغرقد، قال: فكان الناس يمشون خلفه، قال: فلما سمع صوت النعال وقر ذلك في نفسه، فجلس حتى قدمهم أمامه لئلا يقع في نفسه من الكبر، فلما مرّ ببقيع الغرقد إذا بقبرين قد دفنوا فيهما رجلين، قال: فوقف النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال "من دفنتم ها هنا اليوم؟ " قالوا: يا نبي الله، فلان وفلان، قال "إنهما ليعذبان الآن ويفتنان في قبريهما" قالوا: يا رسول الله، فيم ذاك؟ قال "أما أحدهما فكان لا يتنزه من البول، وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة" وأخذ جريدة رطبة فشقها ثم جعلها على القبرين، قالوا: يا نبي الله، ولم فعلت؟ قال "ليخففن عنهما" قالوا: يا نبي الله، وحتى متى يعذبهما الله؟ قال "غيب لا يعلمه إلا الله، ولولا تَمَزُّعُ قلوبكم أو تزيدكم في الحديث لسمعتم ما أسمع"


(١) ١٤/ ١٨ (كتاب الرقاق - باب العمل الذي يبتغى به وجه الله)
(٢) ١/ ٣٣٣ (كتاب الوضوء - باب من الكبائر أن لا يستتر من بوله)

<<  <  ج: ص:  >  >>