وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٧٨٦٩) عن أحمد بن عبد الوهاب بن نَجْدة الحَوْطي ثنا أبو المغيرة به.
قال الهيثمي: وفيه علي بن يزيد الألهاني عن القاسم وكلاهما ضعيف" المجمع ١/ ٢٠٨
وقال في موضع آخر (٣/ ٥٦): وفيه علي بن يزيد وفيه كلام"
قلت: القاسم أبو عبد الرحمن مختلف فيه، وعلي بن يزيد ضعفوه، ومعان بن رفاعة مخنلف فيه: وثقه ابن المديني وغيره، وضعفه ابن معين وغيره.
٣٦٠٥ - قال له النبي - صلى الله عليه وسلم - "من ذا؟ " فقال: أنا، فقال "أنا أنا"
سكت عليه الحافظ (١).
أخرجه مسلم (٢١٥٥) من حديث جابر.
٣٦٠٦ - "من ذبح قبل التشريق فَليُعد"
قال الحافظ: رواه أبو عبيد من مرسل الشعبي، ورجاله ثقات" (٢)
مرسل
أخرجه أبو عبيد في "الغريب" (٣/ ٤٥٣) عن عبد الرحمن بن مهدي عن شعبة عن سَيَّار عن الشعبي به مرفوعا.
وأخرجه عن هُشيم أنا سيار عن الشعبي مرفوعاً نحوه.
ورواته ثقات، وسيار هو أبو الحكم العنزي.
٣٦٠٧ - "من ذرعه القيء وهو صائم فليس عليه القضاء، وإن استقاء فليقض"
قال الحافظ: رواه (أي البخاري) في "التاريخ الكبير" قال: قال لي مسدد عن عيسى بن يونس حدثنا هشام بن حسان عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة رفعه قال: فذكره. قال البخاري: لم يصح إنما يُروى عن عبد الله بن سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة، وعبد الله ضعيف جداً. ورواه الدارمي من طريق عيسى أنه قال: زعم أهل البصرة أنّ هشام وهم فيه. وقال أبو داود: سمعت أحمد يقول: ليس من ذا شيء. ورواه أصحاب
(١) ١٠/ ٢٦٣ (كتاب التفسير - سورة الممتحنة - باب {إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ} [الممتحنة: ١٢])
(٢) ٣/ ١١٠ (كتاب العيدين - باب فضل العمل في أيام التشريق)