قال الحافظ: أخرجه أصحاب السنن من حديث الحسن عن سَمُرة، واستنكره ابن المديني ورجح الترمذي إرساله، وقال البخاري: لا يصح، وقال أبو داود: تفرد به حماد وكان يشك في وصله، وغيره يرويه عن قتادة عن الحسن قوله، وعن قتادة عن عمر قوله منقطعا. أخرج ذلك النسائي، وله طريق أخرى أخرجه أصحاب السنن أيضًا إلا أبا داود من طريق ضَمْرة عن الثوري عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر، وقال النسائي: منكر، وقال الترمذي: خطأ، وقال جمع من الحفاظ: دخل لضمرة حديث في حديث، وإنما روى الثوري بهذا الإسناد حديث النهي عن بيع الولاء وعن هبته. وجرى الحاكم وابن حزم وابن القطان على ظاهر الإسناد فصححوه" (١)
روي من حديث سمرة ومن حديث ابن عمر
فأما حديث سمرة فيرويه قتادة واختلف عنه:
- فقال حماد بن سلمة: عن قتادة عن الحسن عن سمرة مرفوعا "من ملك ذا رحم مَحْرَم فهو حر"
أخرجه الطيالسي (ص ١٢٣) عن حماد به.
وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٤٨٩٨) والروياني (٨١٨) والبيهقي في "المعرفة" (١٤/ ٤٠٦) من طرق عن الطيالسي به.
وتابعه ابن المبارك في "مسنده" (٢٢٤) عن حماد به.
ومن طريقه أخرجه النسائي في "الكبري" (٤٩٠٠)
وأخرجه أحمد (٥/ ١٥ و ١٨ و ٢٠) وأبو داود (٣٩٤٩) والترمذي (١٣٦٥) وفي "العلل" (١/ ٥٦١) والنسائي في "الكبرى" (٤٨٩٨ و ٤٨٩٩ و ٤٩٠١) والروياني (٨١٨) وابن الجارود (٩٧٣) والطحاوي في "شرح المعاني" (٣/ ١٠٩) وفي "المشكل" (٥٤٠٠ و ٥٤٠١ و ٥٤٠٢) والطبراني في "الكبير" (٦٨٥٢) والبيهقي (١٠/ ٢٨٩) من طرق (٢) عن حماد به.
(١) ٦/ ٩٣ (كتاب العتق - باب إذا أسر أخو الرجل أو عمه هل يفادى إذا كان مشركا) (٢) رواه حجاج بن المنهال البصري وأسد بن موسى المصري ويزيد بن هارون الواسطي وأبو كامل مظفر بن مدرك الخراساني ومسلم بن إبراهيم الأزدي وموسى بن إسماعيل البصري وعبد الله بن معاوية الجمحي وبهز بن أسد البصري وإبراهيم بن الحجاج السامي وعبد الواحد بن غياث البصري وسريج بن النعمان البغدادي وعبيد الله بن عائشة التيمي وأبو النعمان محمد بن الفضل السدوسي عن حماد بن سلمة.