وخالفهم عبد الله بن زيد بن أسلم فرواه عن أبيه مرسلًا.
أخرجه الترمذي (٤٦٦) وفي "العلل" (١/ ٢٦٦ - ٢٦٧) وقال: وهذا أصح من الحديث الأول، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم ضعيف الحديث"
قلت: بل الحديث الأول أصح لأنّ أبا غسان ثقة ثبت، وعبد الله بن زيد بن أسلم مختلف فيه.
٣٧٧٩ - "من نظر إلى فرج إمرأة لم تحل له أمها ولا بنتها"
قال الحافظ: حديث ضعيف أخرجه ابن أبي شيبة من حديث أم هانئ مرفوعا: فذكره، وإسناده مجهول. قاله البيهقي" (١)
أخرجه ابن أبي شيبة (٤/ ١٦٥) عن جرير بن عبد الحميد الرازي عن حجاج عن أبي هانئ به مرفوعا.
٣٧٨٠ - "من نظر من صير الباب ففقئت عينه فهي هدر"
قال الحافظ: قال أبو عبيد في "غريب الحديث" في الكلام على حديث: فذكره.
الصير: الشق ولم نسمعه إلا في هذا الحديث" (٢)
وذكره في موضع آخر وسكت عليه (٣).
قلت: ذكره أبو عبيد في "الغريب" (٢/ ٤٢) بغير إسناد.
٣٧٨١ - حديث محجن بن الأدرع الأسلمي قال: أخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيدي، فذكر حديثا قال فيه: فدخل المسجد فإذا رجل يصلي، فقال لي "من هذا؟ " فأثنيت عليه خيرا، فقال "أسكت لا تسمعه فتهلكه"
وفي رواية له: قلت: يا رسول الله، هذا فلان وهذا وهذا.
وفي أخرى له: هذا فلان من أحسن أهل المدينة صلاة أو من أكثر أهل المدينة.
قال الحافظ: أخرجه أحمد والبخاري في "الأدب المفرد" (٤)
تقدم الكلام عليه في حرف الخاء فانظر حديث "خير دينكم أيسره"
(١) ١١/ ٦٠ (كتاب النكاح - باب ما يحل من النساء وما يحرم)
(٢) ٣/ ٤١٠ (كتاب الجنائز - باب من جلس عند المصيبة يعرف فيه الحزن)
(٣) ٩/ ٥٥ (كتاب المغازي - باب غزوة مؤته)
(٤) ١٣/ ٨٧ (كتاب الأدب - باب ما يكره من التمادح)