٢ - عبد الرحمن بن أبي بكر التيمي المُلَيْكي.
أخرجه إسحاق في "مسند عائشة" (٩٥٦ و ٩٧٢) وأحمد (٦/ ٧٠) وأبو يعلى (٤٤٣٩) من طرق عن عبد الرحمن بن أبي بكر قال: سمعت القاسم بن محمد يحدث عن عائشة مرفوعا "من ولي منكم عملا أو شيئا فأراد الله به خيرا جعل له وزير صدق: إن ذكر أعانه، وإن نسي ذكّره"
عبد الرحمن بن أبي بكر ضعفوه.
الثاني: يرويه فرج بن فضالة الشامي عن يحيى بن سعيد عن عَمْرة عن عائشة مرفوعا "إذا أراد الله بأمير خيرا جعل له وزيرا صالحا"
أخرجه أبو نعيم في "فضيلة العادلين" (٢٨) والخليلي في "الإرشاد" (ق ٦١/أ) والخطيب في "التاريخ" (٧/ ٣٧٦) من طرق عن الفرج به.
وقال الخليلي: لم يتابع الفرج أحد عن يحيى ويتفرد بأمثاله"
قلت: هو ضعيف كما قال ابن معين وغيره، وروايته عن يحيى بن سعيد متكلم فيها.
لكنه لم ينفرد به، فقد تابعه أبو سعيد محمد بن مسلم بن أبي الوضاح المؤدب الجَزَري عن يحيى بن سعيد عن عمرة عن عائشة مرفوعا "من ولي من أمر المسلمين شيئا فأراد الله به خيرا جعل له وزيرا صالحا, إن نسي ذكره، وإن ذكر أعانه"
أخرجه البزار (كشف ١٥٩٢) عن الفضل بن سهل الأعرج ثنا منصور بن أبي مزاحم ثنا أبو سعيد المؤدب به.
قال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح" المجمع ٥/ ٢١٠
قلت: وإسناده حسن، منصور صدوق، والباقون ثقات.
٣٧٩٤ - "من ولاه الله من أمر الناس شيئا فاحتجب عن حاجتهم، احتجب الله عن حاجته يوم القيامة".
قال الحافظ: أخرج أبو داود والترمذي بسند جيد عن أبي مريم الأسدي أنّه قال لمعاوية: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: فذكره" (١)
صحيح
(١) ١٦/ ٢٥٢ - ٢٥٣ (كتاب الأحكام - باب ما ذكر أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يكن له بواب)