أخرجه البخاري (فتح ١٣/ ٣٥) وفي "الأدب المفرد"(٩١) والبغوي في "شرح السنة"(٣٤٤٦)
٤ - محمد بن أبي حفصة البصري.
أحْرجه أحمد (٢/ ٥١٤)
٥ - سليمان بن كثير البصري.
أخرجه الخطيب في "الأسماء المبهمة"(ص ٤٠١)
٣٧٩٦ - "من يُحرم الرفق يحرم الخير كله".
قال الحافظ: وفي حديث جرير عند مسلم (٢٥٩٢) فذكره" (١).
٣٧٩٧ - حديث جابر: لما كان يوم الأحزاب وردّهم الله بغيظهم قال النبي - صلى الله عليه وسلم - "من يحمي أعراض المسلمين؟ " فقام كعب وابن رواحة وحسّان، فقال لحسّان "اهجهم أنت فإنّه سيعينك عليهم روح القدس"
قال الحافظ: ووقع في حديث جابر عند ابن مردويه: فذكره" (٢)
أخرجه الطحاوي في "شرح المعاني"(٤/ ٢٩٧ - ٢٩٨ و ٢٩٨) من طريق محمد بن فضيل الكوفي عن مجالد عن الشعبي عن جابر مرفوعا "من يحمي أعراض المؤمنين؟ " قال كعب: أنا. قال ابن رواحة: أنا، قال "إنك لتحسن الشعر" قال حسان بن ثابت: أنا إذاً، قال "اهجهم، فإنه سيعينك عليهم روح القدس"
وإسناده ضعيف لضعف مجالد بن سعيد الهمداني.
٣٧٩٨ - عن زيد بن أسلم أنّ رجلا قال لحذيفة: أدركتم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولم ندركه. فقال: يا ابن أخي والله لا تدري لو أدركته كيف تكون، لقد رأيتنا ليلة الخندق في ليلة باردة مطيرة فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من يذهب فيعلم لنا علم القوم جعله الله رفيق إبراهيم يوم القيامة" فوالله ما قام أحد, فقال لنا الثانية:"جعله الله رفيقي" فلم يقم أحد، فقال أبو بكر: ابعث حذيفة، فقال "اذهب" فقلت: أخشى أن أؤسر، قال "إنك لن تؤسر" فذكر أنّه انطلق وأنّهم تجادلوا وبعث الله عليهم الريح فما تركت لهم بناء إلا هدمته ولا إناء إلا أكفأته.
(١) ١٣/ ٥٧ (كتاب الأدب - باب الرفق في الأمر كله) (٢) ٨/ ٤٢٠ (كتاب المغازي- باب مرجع النبي - صلى الله عليه وسلم - من الأحزاب)