قلت: مهاجر بن دينار ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال الحافظ: مقبول، أي حيث يتابع وإلا فلين الحديث، وعبد الله بن يوسف ومحمد بن مهاجر ثقتان.
وحديث أبي قتادة له عنه طريقان:
الأول: يرويه عبد الله بن أبي قتادة واختلف عنه:
- فقال غير واحد: عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه، منهم:
١ - عثمان بن عبد الله بن مَوْهَب المدني.
أخرجه أحمد (٥/ ٣١١) والطحاوي في "المشكل" (٤١٤٦)
عن أبي عَوَانة الوَضّاح بن عبد الله اليشكري
وأحمد (٥/ ٣٠١ - ٣٠٢ و ٣٠٢) والدارمي (٢٥٩٦) وابن ماجه (٢٤٠٧) والترمذي (١٠٦٩) والنسائي (٤/ ٥٢) وفي "الكبرى" (٢٠٨٧) وابن حبان (٣٠٦٠) والحازمي (ص ١٩١)
عن شعبة
كلاهما عن عثمان بن عبد الله بن مَوْهَب عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه قال: توفي رجل منا، فأتينا النبي - صلى الله عليه وسلم - ليصلي عليه، فقال "هل ترك من شيء؟ " قالوا: لا والله ما ترك من شيء، قال "فهل ترك عليه من دين؟ " قالوا: نعم، ثمانية عشر درهما، قال "فهل ترك لها قضاء؟ " قالوا: لا والله ما ترك لها من شيء، قال "فصلوا أنتم عليه" قال أبو قتادة: يا رسول الله، أرأيت إن قضيت عنه أتصلي عليه؟ قال "إن قضيت عنه بالوفاء صليت عليه" قال: فذهب أبو قتادة فقضى عنه، فقال "أوفيت ما عليه؟ " قال: نعم، فدعا به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فصلّى عليه. اللفظ لحديث أبي عوانة.
قال الترمذي: حديث حسن صحيح"
قلت: رواته ثقات.
٢ - سعيد بن أبي سعيد المَقْبُري.
أخرجه أحمد (٥/ ٢٩٧) وعبد بن حميد (١٩٠) وابن حبان (٣٠٥٨)