٤٢٧٤ - "لا تذهب الأيام والليالي حتى يملك رجل يقال له: جهجاه"
قال الحافظ: أخرجه مسلم (٢٩١١) من طريق أخرى عن أبي هريرة بلفظ: فذكره" (١)
٤٢٧٥ - "لا تذهب الدنيا حتى يأتي على الناس زمان لا يدري القاتل فيم قَتَل، ولا المقتول فيم قُتِل" فقيل: كيف يكون ذلك؟ قال "الهرج، القاتل والمقتول في النار"
قال الحافظ: أخرجه مسلم (٤/ ٢٢٣١ - ٢٢٣٢") (٢)
٤٢٧٦ - "لا ترجع قلوب قوم على ما كانت عليه"
سكت عليه الحافظ (٣).
يرويه نصر بن عاصم الليثي واختلف عنه:
- فرواه حميد بن هلال العدوي عن نصر بن عاصم واختلف عنه:
• فقال سليمان بن المغيرة القيسي البصري: ثنا حميد ثنا نصر قال: سمعت اليشكري يقول: سمعت حذيفة يقول: كان الناس يسألون رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن الخير وأسأله عن الشر، وعرفت أنّ الخير لن يسبقني، قلت: يا رسول الله، أبعد هذا الخير شر؟ قال "يا حذيفة، تعلم كتاب الله، واتبع ما فيه" ثلاث مرات، قال: قلت: يا رسول الله، أبعد هذا الخير شر؟ قال "فتنة وشر" قال: قلت: يا رسول الله، أبعد هذا الشر خير؟ قال "يا حذيفة، تعلم كتاب الله، واتبع ما فيه" ثلاث مرات، قال: قلت: يا رسول الله، أبعد هذا الشر خير؟ قال "هُدْنَةٌ على دَخَنٍ، وجماعةٌ على أقذاءٍ" قال: قلت: يا رسول الله، الهدنة على دخن ما هي؟ قال "لا ترجع قلوب أقوام على الذي كانت عليه" قال: قلت: يا رسول الله، أبعد هذا الخير شر؟ قال "يا حذيفة، تعلم كتاب الله واتبع ما فيه" ثلاث مرات، قال: قلت: يا رسول الله، أبعد هذا الخير شر؟ قال "فتنةٌ عمياءُ صمّاءُ عليها دعاة على أبواب النار، وأنت أن تموت يا حذيفة وأنت عاضٌّ على جِذْلٍ، خير لك من أن تتبع أحدا منهم"
أخرجه الطيالسي (ص ٥٩) عن سليمان بن المغيرة به.
ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في "الحلية"(١/ ٢٧١ - ٢٧٢)
(١) ٧/ ٣٥٦ (كتاب أحاديث الأنبياء- باب ذكر قحطان) (٢) ١٦/ ١٤٣ (كتاب الفتن- باب إذا التقى المسلمان بسيفيهما) (٣) ١٦/ ١٤٥ (كتاب الفتن- باب كيف الأمر إذا لم تكن جماعة)