ووقع عند الطيالسي وابن أبي شيبة: عن سبيع بن خالد أو خالد بن سبيع.
وصخر بن بدر مجهول لم يرو عنه غير أبي التياح.
وللحديث طريق أخرى يرويها شعبة قال: حدثني أبو بشر في إسناد له عن حذيفة قال: قلت: يا رسول الله، ما هدنة على دخن؟ قال "قلوب لا تعود على ما كانت"
أخرجه أحمد (٢٣٤٢٦) وفي "العلل" (١٩٣٢) عن محمد بن جعفر البصري ثنا شعبة به.
٤٢٧٧ - "لا ترفع صوتك في دعائك فتذكر ذنوبك فتعيّر بها"
قال الحافظ: روى سعيد بن منصور من طريق صحابي لم يسم رفعه في هذه الآية: فذكره" (١)
أخرجه البخاري في "الكبير" (٢/ ١/ ٢٥٦) عن أصبغ بن الفرج المصري عن ابن وهب ثنا عمرو عن دَرَّاج أنّ شيخا من الأنصار من أصحاب النبي-صلى الله عليه وسلم- حدّثه أنّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال - ولا تجهر بصلاتك- ذلك في الدعاء لا ترفع صوتك في الدعاء فتذكر ذنوبك فيسمع منك فتعير بها"
دراج مختلف فيه، والباقون كلهم ثقات، وعمرو هو ابن الحارث المصري.
٤٢٧٨ - "لا ترفعوا أبصاركم إلى السماء" يعني في الصلاة.
قال الحافظ: قوله "في صلاتهم" (٢) زاد مسلم من حديث أبي هريرة "عند الدعاء" فإن حمل المطلق على هذا المقيد اقتضى اختصاص الكراهة بالدعاء الواقع في الصلاة، وقد أخرجه ابن ماجه وابن حبان من حديث ابن عمر بغير تقييد ولفظه: فذكره، وأخرجه بغير تقييد أيضًا مسلم في حديث جابر بن سمرة، والطبراني من حديث أبي سعيد الخدري، وكعب بن مالك" (٣)
ورد من حديث أبي ومن حديث أبي هريرة ومن حديث جابر بن سَمُرة ومن حديث ابن عمر ومن حديث أبي سعيد ومن حديث كعب بن مالك.
فأما حديث أنس فأخرجه البخاري (فتح ٢/ ٣٧٥ - ٣٧٦) من طريق سعيد بن أبي
(١) ١٠/ ٢٠ (كتاب التفسير: سورة الإسراء- باب ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها)
(٢) أي في حديث أنس الذي أخرجه البخاري.
(٣) ٢/ ٣٧٦ (كتاب الصلاة- أبواب صفة الصلاة- باب رفع البصر إلى السماء في الصلاة)