٣٥٨٦٠- عن أنس قال: خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو عاصب، رأسه فتلقته الأنصار بأولادهم وخدمهم فقال: والذى نفس محمد بيده إنى لأحبكم إن الأنصار قد قضوا عليهم وبقى الذى عليكم، فأحسنوا إلى محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم (الديلمى)[كنز العمال ٣٧٩٤٣]
أخرجه أيضًا: ابن حبان (١٦/٢٥٦، رقم ٧٢٦٦) .
٣٥٨٦١- عن المختار بن فلفل قال سمعت أنس بن مالك يقول: خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم وخرجت معه فدخل حائطا من حيطان الأنصار فدخلت معه وقال يا أنس أغلق الباب، فأغلقت الباب فإذا رجل يقرع الباب، فقال: يا أنس افتح لصاحب الباب وبشره بالجنة وأخبره أنه يلى أمتى من بعدى، فذهبت أفتح له وما أدرى من هو فإذا هو أبو بكر، فأخبرته بما قال النبى - صلى الله عليه وسلم -، فحمد الله ودخل، ثم جاء رجل آخر فقرع الباب، فقال: يا أنس افتح لصاحب الباب وبشره بالجنة وأخبره أنه يلى أمتى من بعدى أبى بكر، فذهبت أفتح له وما أدرى من هو فإذا هو