(٣٠١٦) ثم غِفَار بْنُ مُلَيْل بْنِ ضَمْرَة بْنِ بَكْر بْنِ عَبْدِ مَنَاة بْنِ كِنَانَةَ:
حَدَّثَنَا عَفَّان بْنُ مُسْلِم مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، قَالا: حَدَّثَنَا سُلَيْمَان بْنُ الْمُغِيْرَة، قَالَ: حَدَّثَنَا حُمَيْد بْنُ هِلَال، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِت، قَالَ: قَالَ: أَبُو ذَرٍّ: كُنْتُ أَوَّلَ مَنْ حَيَّاهُ صلى الله عليه وسلم تحية الْإِسْلام، فَقَالَ: وعَلِيْكَ السَّلَام وَرَحْمَةُ الله،من أَنْتَ؟ قُلْتُ: مِنْ غِفَار، فَأَهْوَى بِيَدِهِ –، قَالَ: عَفَّان: أَرَى سُلَيْمَان، قَالَ: وَضَعَهَا عَلَى جَبْهَتِهِ –، قَالَ: قُلْتُ: كَرِهَ أَنِ انْتَمَيْتُ إِلَى غِفَار".
٣٠١٧) مِنْ بَنِي مُدْلِج بْنِ مُرَّة بْنِ عَبْدِ مَنَاة بْنِ كِنَانَةَ.
وَهُمْ رَهْط سُرَاقَةَ بْنِ مَالِكٍ بْنِ جَعْشَمٍ الْمُدْلِجِيّ، وَمِنْهُمْ مُحْرِزٌ الْمُدْلِجِيّ:
٣٠١٨- حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَة، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَة، قَالَتْ: دَخَلَ عَلِيّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهُوَ مَسْرُور يَقُولُ: يا عَائِشَة، ألم تر الْمُدْلِجِيّ دَخَلَ فَرَأَى أُسَامَة وزَيْدا وعَلَيْهِما قَطِيفَةٌ، وقَدْ غَطَّيَا رُءُوسَهُمَا وبَدَتْ أَقْدَامُهُمَا، فَقَالَ: إِنَّ هَذِهِ الأَقْدَام بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ".
٣٠١٩-وَنَسَبَ بَنِي عَبْد مَنَاة بْنِ كِنَانَةَ كَمَا أَخْبَرْتُكَ، عَنْ مُصْعَب بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ كِنَانَة بْنُ خُزَيْمَة بن [ق/١٣٥/ب] مُدْرِكَة بْنِ إِلْيَاسَ بْنِ مُضَر.
٣٠٢٠) ثُمَّ بَنِي أَسَد بْنِ خُزَيْمَة:
أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ؛ قَالَ: أَسَد بْنُ خُزَيْمَة بْنِ مُدْرِكَة بْنِ إِلْيَاسَ بْنِ مُضَر.
٣٠٢١) ثُمَّ بَنِي أَسَد بْنِ خُزَيْمَة جَحْش زَوْجَة رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.