٣٤٨٠- حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنا جَرِيْرٌ، عَنِ الأَعْمَش، عَنْ تَمِيْم بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْر، قَالَ: قَالَتْ عَائِشَة: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَسِعَ سَمْعُه الأصواتَ، إِنَّ خَوْلَةَ كَانَتْ تَشْكُو إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَخَفى عَلَيَّ أَحْيَانًا بعضُ مَا تَقُولُ، فأنزلَ اللَّهُ: {قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي [ق/١٥١/أ] زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ} المجادلة:١، كَذَا قَالَ الأَعْمَش: خَوْلَة".
٣٤٨١- وَأُمُّ عُمَارَة بِنْتُ كَعْب الأَنْصَارِيّة:
٣٤٨٢- سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: أُمُّ عُمَارَة شهدَتْ بيعة الرّضْوَان.
٣٤٨٣- حَدَّثَنا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنا جَرِيْرٌ، عَنْ حُصَيْن بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَن، عَنْ عِكْرمَة، عَنْ أمِّ عُمَارَة؛ قَالَتْ: قُلْتُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَا أَرَى كُلَّ شَيْءٍ إِلَاّ للرِّجَال، مَا للنِّسَاءِ شَيْءٌ؛ فأنزلَ اللَّهُ هَذِهِ الآيَةَ: {إِنَّ الْمُسْلِمين والْمُسْلِمات والْمُؤْمِنِين وَالْمُؤْمِنَاتِ} الأحزاب:٣٥.
٣٤٨٤- وَأُمُّ عَمْرو بْنُ سُلَيْم:
٣٤٨٥- حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيد، قَالَ: حَدَّثَنَا لَيْث بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابنِ الْهَاد، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن أَبِي سَلَمَة، عَنْ عَمْرو بْنِ سُلَيْم، عَنْ أُمِّهِ؛ أَنَّهَا قَالَتْ: بَيْنَمَا نَحْنُ بِمِنًى إِذَا عليُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَى جَمَلٍ وهُوَ يَقُولُ: إِنَّ رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: هَذِهِ أَيَّام طَعَامٍ وَشَرَابٍ فَلا يَصُومَنَّ أَحَدٌ"، فَاتَّبَعَ النَّاسُ.
٣٤٨٦- حَدَّثَنا مُصْعَبٌ؛ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْد الْعَزِيْز بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ يَزِيد بْنِ الْهَاد، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَلَمَة، عَنْ عَمْرِو بْنِ سُلَيْم، عَنْ أُمِّهِ؛ قَالَتْ: بَيْنَمَا نحنُ بمِنًى إِذَا عليُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَى جَمَلٍ يَقُولُ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ" ثُمَّ ذَكَرَ نحوَهُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.