صحيح - "صحيح أبي داود" (٤٤٩).
٢٣١ - ٢٧٤ - عن ابن مسعود، قال:
أخّر رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - صلاة العشاء، ثمَّ خرجَ والناس ينتظرونَ الصلاة، فقال:
"أما إنّه ليسَ من أهلِ الأديانِ أحد يذكر الله هذه الساعة غيركم".
ثمَّ نزلت عليه {لَيْسُوا سَوَاءً مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللَّهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ}.
حسن - "التعليقات الحسان" (٣/ ٣٧/ ١٥٢٨)، و"صحيح أبي داود" (٤٤٧). وهو في "الصحيحين" عن ابن عمر دون نزول الآية.
[٦ - باب الحديث بعدها]
٢٣٢ - ٢٧٥ - عن عروة، قال:
سمعتني عائشة وأنا أتكلّم بعد العشاء الآخرة، فقالت: يا عُرَيُّ! ألا تريح كاتِبَيْك؟! فإنَّ رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - لم يكن ينامُ قبلها، ولا يتحدّث بعدها.
صحيح - "التعليقات الحسان" (٧/ ٤٣٠/ ٥٥٢١).
٢٣٣ - ٢٧٦ - عن عمر بن الخطاب، قال:
كانَ رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - لا يزال يسمر عند أبي بكر الليلة في الأمرِ من أُمورِ المسلمين، وإنّه سمرَ عنده ذات ليلة وأنا معه.
صحيح - "الصحيحة" (٢٧٨١).
٢٣٤ - ٢٧٧ - عن ابن مسعود، قال:
جَدَبَ (١) لنا رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - السمَرَ بعد صلاة العتمة.
(١) أي: ذمّه وعابه. "نهاية".