"لا يُوَطِّنَ (١) الرجل المسجدَ للصلاة أو لذكر الله؛ إلّا تبشبشَ الله به، كما يتبشبشُ أهل الغائبِ إذا قدم عليهم غائبهم".
صحيح - "التعليق الرَّغيب" (١/ ١٢٦).
[١٩ - باب الجلوس في المسجد لغير الطاعة]
٢٦٧ - ٣١١ - عن عبد الله [هو ابن مسعود]، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"سيكون في آخرِ الزمان قوم يكون حديثهم في مساجدِهم، ليس لله فيهم حاجة".
حسن - "الصحيحة" (١١٦٣)، "التعليق الرغيب" (١/ ١٢٤ - ١٢٥)، "المشكاة" (٧٤٣).
٢٠ - باب ما نُهي عن فعلِه في المسجد
٢٦٨ - ٣١٢ - عن أبي هريرة، قال:
خرجَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - على أصحابِه؛ وهم في المسجدِ جلوس حلقًا حلقًا، فقال:
"ما لي أراكم عِزِين؟! (٢) ".
صحيح - "المشكاة" (٤٧٢٤)، "صحيح أبي داود" (٩١٨): م - فليس هو على شرط "الزوائد".
٢٦٩ - ٣١٣ - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
(١) أي: يتخذه وطنًا ومحلاً، يقال: أوطنتُ الأرض وواطنتها واستوطنتها؛ أي: اتّخذتها وطنًا ومحلاً". كذا في "النهاية".(٢) عِزِين: جمعُ عِزَةٍ، وهي الحلقة المجتمعة من الناس، كما في "النهاية" (٣/ ٣٣٣).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.