[٢ - باب التداوي بالحرام]
١١٧٢ - ١٣٩٧ - عن أُمّ سلمة:
اشتكت ابنة لي، فنبذت لها في كوز، فدخل النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - وهو يغلي، فقال:
"ما هذا؟ "، فقلت: إنَّ ابنتي اشتكت، فنبذنا لها هذا، فقال - صلى الله عليه وسلم -:
"إنَّ اللهَ لم يجعل شفاءَكم في حرام".
(قلت): وتقدّم حديث طارق بن سويد في (الأَشربة) [٢٠/ ٦].
حسن لغيره - "غاية المرام" (٣٠ و ٦٦).
٣ - باب ما جاء في أَلبان البقر
١١٧٣ - ١٣٩٨ - عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"ما أَنزلَ الله داءً إِلّا وأَنزلَ له دواءً، فعليكم بألبانِ البقرِ؛ فإنّها تَرُمُّ (١) من كلِّ الشجرِ".
صحيح - "الصحيحة" (٤٥٢).
[٤ - باب في الحجامة]
١١٧٤ - ١٣٩٩ - عن أَبي هريرة:
أنَّ أَبا هند حجمَ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - في اليافوخ (٢)، فقال - صلى الله عليه وسلم -:
"يا معشرَ الأَنصارِ! أَنكحوا أَبا هند، وانكحوا إليه"، فقال:
(١) أي: تأكل، كما في "النهاية".(٢) اليافوخ: فجوة مغطاة بغشاء تكون عند تلاقي عظام الجمجمة، وهما يافوخان: أمامي وخلفي: "المعجم الوسيط".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.