عنه، ومن التمس رضا النّاس بسخط الله؛ سخطَ الله عليه، وأَسخطَ عليه الناسَ".
صحيح لغيره - المصدر نفسه.
[٧ - باب ما جاء في السمع والطاعة]
١٢٨٣ - ١٥٤٣ و ١٥٤٤ - عن أَبي هريرة، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، أنَّه قال:
"آمركم بثلاث، وأَنهاكم عن ثلاث:
آمركم أَن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئًا، وتعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تتفرقوا، وتطيعوا لمن ولّاه الله أَمرَكم.
وأَنهاكم عن قيل وقال، وكثرة السؤال، وإِضاعة المال".
صحيح - "الصحيحة" (٦٨٥)، وجملة النهي تقدمت برقم (؟؟؟ / ٩٧).
١٢٨٤ - ١٥٤٥ و ١٥٤٦ - عن عبادة بن الصامت، أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال:
"عليك السمع والطاعة (١) في عسرك ويسرِك، ومنشطِك ومكرهك، وأَثَرة عليك، وإن أكَلوا مالَك، وضربوا ظهرَك، [إلّا أَن يكون معصية لله بواحًا] (٢) ".
وهو في الصحيح غير قولِه: "وإن أكلوا مالَك وضربوا ظهرَك".
صحيح - "الظلال" (١٠٢٩).
١٢٨٥ - ١٥٤٨ - عن أَبي ذر، قال:
(١) في طبعتي "الإحسان": "اسمع وأَطع".
(٢) زيادتان من "الإحسان" (٤٥٤٣، ٤٥٤٧، ٦٦٣٣)، وكان مكانهما في الأَصل: "فذكر الحديث"! أحال به على ما قبله، وهذا الثاني منهما هو في الكتاب الآخر، فرأيت من تمام الفائدة نقل الزيادة إلى هنا.