أنّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - أَبصرَ رجلًا يدعو بإصبعيه جميعًا، فنهاه، وقال (١):
"بإحداهما، باليمنى".
"صحيح أبي داود" (١٣٤٤).
(قلت): تقدّم حديث سلمان الفارسي في الباب [٤] قبل هذا:
"إنَّ الله تعالى يستحي من عبدِه إِذا رفعَ إِليه يديه أن يردّهما خائبتين"
[٨ - باب في دعوة المظلوم والمسافر في الطاعة والصائم وغيرهم]
٢٠٤٠ - ٢٤٠٦ - عن أَبي هريرة، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال:
"ثلاث دعوات مستجابات لا شكَّ فيهنَّ: دعوة المظلومِ، ودعوةُ المُسافرِ، ودعوةُ الوالدِ على ولدِه".
حسن - "الصحيحة" (٥٩٦)، "صحيح أبي داود" (١٣٧٤).
٢٠٤١ - ٢٤٠٨ - عن أَبي هريرة، قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -:
"دعوةُ المَظلوم تحملُ (٢) على الغَمام، وتفتحُ لها أَبوابُ السماواتِ، ويقولُ الرَّبُّ تباركَ وتعالى: وعزّتي لأَنصرنّكَ ولو بعد حين".
حسن لغيره - "الصحيحة" (٨٧٠).
٢٠٤٢ - ٢٤٠٩ - عن أَبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"اتّقوا دعوة المظلوم".
صحيح - "الصحيحة" (٨٧٠).
(١) أَي: أَشار.
(٢) الأَصل: "ترفع"! والتصحيح من "الإحسان"، و"مسند أَحمد" وغيره، وكذا في حديث خزيمة.