القاعدة الثّانية والسّتّون بعد المئة [ضمان الكلّ وضمان البعض]
أولاً: ألفاظ ورود القاعدة:
كلّ ما ضُمِن كلّه بالقيمة ضُمِن بعضه ببعضها (١).
وفي لفظ: ما ضمن كلُّه ضُمن جزؤه بالأرش (٢). وتأتي في قواعد حرف الميم إن شاء الله.
وفي لفظ سابق: الجزء أو البعض معتبر بالكلّ (٣). ينظر قواعد حرف الباء رقم ٣٠ وحرف الجيم رقم ٢.
ثانياً: معنى هذه القواعد ومدلولها:
ما تضمن جملته بالقيمة أو بالمثل عند التّلف أو الإتلاف، فإنّ بعضه يضمن أيضاً بالقيمة أو بالمثل اعتباراً للبعض بالكلّ. وهذا أمر متّفق عليه.
ثالثاً: من أمثلة هذه القاعدة ومسائلها:
المبيع إذا كان بعد التّحالف قائماً - ولكن معيباً - يُرَدّ مع الأرش - وهو قدر النّاقص من القيمة بسبب العيب؛ لأنّ الكلّ مضمون على
(١) أشباه ابن السبكي جـ ١ ص ٣٤٩، أشباه السيوطي ص ٣٦٢.(٢) أشباه السيوطي ص ٣٦٢.(٣) المبسوط جـ ٦ ص ٦٥، جـ ١١ ص ٥٨، جـ ٢١ ص ١٥٩، وشرح السير ص ٢٢٠٥، والمبسوط جـ ٣ ص ٩٠.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.