وقوله:{يُجَاهِدُونَ} نعت لهم أيضًا بعد نعت، ولذلك أتى بغير العاطف، كما أتى {أَذِلَّةٍ و {أَعِزَّةٍ}. ولك أن تجعله حالًا من المستكن في {أَعِزَّةٍ}، أي: يعزونهم مجاهدين.
وقوله:{وَلَا يَخَافُونَ} عطف على {يُجَاهِدُونَ}، وحكمه في الإِعراب حكمه.
واللومة: المرة من اللوم، واللومُ العَذْلُ، تقول: لامه على كذا لومًا ولومة، فهو لائم. وذاك مَلُوم.
وقوله:{ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ} مبتدأ وخبر، والإِشارة في {ذَلِكَ} إلى ما وُصِف به القوم من المحبة، والذلة، والعزة، والمجاهدة، وانتفاء خوف اللومة.
وقوله:{يُؤْتِيهِ} يحتمل أن يكون خبرًا بعد خبر، وأن يكون حالًا.