قوله - عز وجل -: حَتَّى عَفَوْا أي: إلى أن عفوا، أي: كثروا، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - وغيره (٣)، ونموا في أنفسهم وأموالهم، من قولهم: عفا النبات، وعفا الشحم والوبر، إذا كثرت، وعفا: من الأضداد، يقال: عفت الريح المنزل، إذا درسته، وعفا المنزل، إذا درس (٤).
= غير ذلك. واتفقوا على أنَّه من جرهم، قاله يتشوق إلى مكة لما أجلتهم عنها خزاعة. وانظر البيت في تاريخ الطبري ٢/ ٢٨٥. والعقد الفريد ٥/ ٣١٨. والصحاح (حجن). والمحرر الوجيز ٧/ ١١٥. ومعجم البلدان (الحجون). واللسان (حجن). (١) قرأها يحيى بن وثاب، والأعمش، وطلحة بن مصرف. انظر إعراب النحاس ١/ ٦٢٦. والكشاف ٢/ ٧٧. والمحرر الوجيز ٧/ ١١٧. (٢) النحاس في الموضع السابق. (٣) أخرجه الطبري ٩/ ٨ عنه وعن مجاهد، والسدي، وإبراهيم، وابن زيد. (٤) انظر أضداد ابن الأنباري ٨٦ - ٨٨.