وقوله:{فَأَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً} عطفٌ على قوله: {حَتَّى عَفَوْا}، و {بَغْتَةً} مصدر في موضع الحال من الهاء والميم، بمعنى: أخذناهم آمنين مغترين بما هم فيه.
و{بَيَاتًا} مصدر في موضع الحال بمعنى بائتين، أو وقت بيات، فيكون ظرفًا، وقد مضى الكلام عليه في أول السورة بأشبع من هذا.
قوله - عز وجل -: {أَوَأَمِنَ} قرئ بفتح الواو (١) على أنها للعطف دخلت عليها همزة الاستفهام كما دخلت في قوله: {أَثُمَّ إِذَا}(٢)، {أَوَكُلَّمَا}(٣)، {أَوَعَجِبْتُمْ}(٤).
وقرئ: بإسكانها (٥)، على أنها أو التي للعطف، وهي لأحد الشيئين أو الأشياء، أي: أفأمِنُوا إحدى هذه العقوبات.
و{ضُحًى}: ظرف للإتيان.
وقوله:{وَهُمْ نَائِمُونَ}، و {وَهُمْ يَلْعَبُونَ}: الواو فيهما واو الحال.