وقوله:{وَالضَّفَادِعَ}، جمع ضِفدِع بكسر الضاد والدال، ومنهم من يقول: ضِفدَع بفتح الدال (١).
وقوله:{آيَاتٍ مُفَصَّلَاتٍ} نصب على الحال من المذكورات، أو بدل منها، وهي العلامات، واختلف في معنى {مُفَصَّلَاتٍ}:
فقيل: مبينات ظاهرات لا يشكل على ذي لب وعقل أنها من آيات الله التي لا يقدر عليها غيره، عن مجاهد (٢).
وقيل: فصل بين بعضها وبعض بزمان تمتحن فيه أحوالهم، وينظر: أيستقيمون على ما وعدوا من أنفسهم، أم ينكثون؟ إلزامًا للحجة عليهم، ويروى أنه كان بين الآية والآية ثمانية أيام (٣).