القاهي: الحديد الفؤاد المستطار، والإجقال: الإسراع.
وهو (٢) في موضع نصب على الحال من الضمير في {تَزْرَعُونَ}، أي: ازرعوا دئبين. أي: ملازمين، أو: ذوي دأب (٣). ولك أن تجعله مصدرًا مؤكدًا لفعله منصوبًا على بابه، أي: تدأبون دأبًا، على معنى: ادأبوا دأبًا، ودل على تدأبون {تَزْرَعُونَ} على كلا التقديرين، فاعرفه [فإنه موضع لطيف وبيان متين](٤).
وعن أبي حاتم: من أسكن الهمزة منه ففعله دَأَبَ، ومن حركها ففعله دَئِب (٥).
والوجه ما ذكرت وعليه أهل اللغة وغيرهم من أرباب هذه الصناعة. قال أبو جعفر: ولا يعرف أهل اللغة إلا (دَأَبَ)(٦).
وقوله:{يَأْكُلْنَ} في موضع رفع على النعت لـ {سَبْعٌ} وجعل أَكْلَ أهلهن مسندًا إليهن لوقوع الأكل فيهن، كقولهم: نهارك صائم، وليلك قائم.
(١) انظر هذا الرجز في الصحاح (دأب) و (قها). وفي اللسان (دأب). (٢) يعني (دأبًا). (٣) هذا الوجه من الإعراب للزمخشري ٢/ ٢٦٠ مقتصرًا عليه، واقتصر جمهور المعربين على الوجه التالي. (٤) العبارة من (ط). وهي في (أ) عدا كلمة (وبيان). (٥) انظر قول أبي حاتم في مشكل مكي ١/ ٤٣١ - ٤٣٢. والبيان ٢/ ٤٢. (٦) إعراب أبي جعفر النحاس ٢/ ١٤٤.