قوله عز وجل:{إِلَّا مَنْ كَانَ}: {مَنْ} خبرية في موضع رفع بـ {يَدْخُلَ}، لأن الفعل مفرغ لها، وقد ذكر نظيره فيما سلف من الكتاب (٣).
و{هُودًا}: خبر كان، وهو جمع هائد، كحائل وحُوْل، وعائذ وعُوذٍ. الحائل: الأنثى من ولد الناقة، وهي التي لم تحمل في سنتها. والعوذ: الحديثات النِتَاج من الظباء والإبل والخيل. وقيل: هود مصدر. وقيل: أصله يهودِيٌّ، حذفت الياء الأولى وياء النسب، تعضده قراءة من
(١) كذا قال الماوردي ١/ ١٧٣، والبغوي ١/ ١٠٥. (٢) من الآية: ١٠٦ المتقدمة. (٣) عند إعراب الآية: ٩.