القتال أن تقاتلوا. والمعنى أنا بين الخوف والرجاء من نياتكم، فأخبروني عن نياتكم. وقيل: الاستفهام بمعنى النفي، أي قال: ما قاربتم أن تقاتلوا، أي من المقاتلة.
{إِنْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ}: إن فرض] (١).
وقوله:{وَمَا لَنَا}(ما) استفهام في موضع رفع بالابتداء، و {لَنَا} الخبر.
{أَلَّا نُقَاتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ}: أن: في موضع نصب لعدم الجار، أي: في ألا نقاتل، أو جر على إرادته على الخلاف المشهور. وقيل:(أن) مزيدة، والجملة في موضع نصب على الحال، أي: وما لنا غير مقاتلين (٢).
{وَقَدْ أُخْرِجْنَا}: في موضع نصب على الحال، والعامل {نُقَاتِلَ}.
{وَأَبْنَائِنَا}: عطف على {دِيَارِنَا}، أي: ومن بين أبنائنا. [والجمهور على البناء للمفعول في قوله:{وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِنْ دِيَارِنَا}، وقرئ:(وقد أَخرَجَنا) بفتح الهمزة والراء والجيم على البناء للفاعل (٣)، وهو العدُو، على: وقد أَخْرَجَ مَنْ غَلَبَ علينا من ديارنا وأبنائنا] (٤).
(١) ما بين المعكوفتين - على طوله - من (أ) فَقَط، وضبطت بعضه من الكشاف ١/ ١٤٨. (٢) كون (أن) زائدة هو قول الأخفش ١/ ١٩٤، ونسبه النحاس ١/ ٢٧٧، ومكي ١/ ١٠٤ إليه. (٣) نسبت هذه القراءة في البحر ٢/ ٢٥٦ إلى عبيد بن عمير. وفي الدر المصون ٢/ ٥١٨ إلى عمرو بن عبيد. (٤) ما بين المعكوفتين ساقط من (أ) و (ب).