للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

لا تهد أترجّة فإنّي … رأيت مقلوبها هجرتا

وزاد في المهدى (١) له أترجّة: [كامل]

أهدى له أحبابه أترجّة … فبكى وأشفق من عيافة زاجر

خاف التّلوّن إذ أتته لأنّها … صنفان، باطنها خلاف الظّاهر

وله يصف نارا تبدو في الظلام، ثمّ يخمدها الرّيح: [طويل]

وقفت على عليا الجذوع ذؤابة … لأنظر في (٢) نار على البعد توقد

تقوم بطول الرّيح ثمّ يخونها … هبوب الصّبا عند الصّباح فتفقد

فشبّهتها في الحالتين كقارئ … إذا اعترضته سجدة ظلّ يسجد

وشعره ﵀ كثير، وأدبه شهير.

توفي ﵀ في جمادى الأولى سنة تسع عشرة وأربعمائة، ودفن بربض النّدامى بمالقة.

ومنهم:

١١٢ - عتيق بن علي بن خلف الأموي المربيطيري (٣)

يكنى أبا بكر، ويعرف بالحاج عتيق (٤). كان ﵀ من جلّة العلماء وعليتهم، فاضلا ورعا، زاهدا مقرئا للقرآن عارفا بإقرائه، كثير العبرة، منقبضا عن الناس مشتغلا بما يعنيه. وكان حاجا نفعه الله. وأخذ ﵀ عن شيوخ جلة / كأبي الحسن المكناسي (٥)، لقيه بمكة، وأبي الطاهر السلفي، وابن عوف، وأبي بكر يحيى بن مفرج المالقي، وأبي الحسن بن هذيل، وابن سعادة، وأبي زيد السهيلي،


(١) في الأصل أ: وزاد المهدي في أترجة:.
(٢) في الأصل أ: لأنظر من نار
(٣) له ترجمة في: صلة الصلة: ٥٧ - والذيل ١٢١/ ٥.
(٤) في الذيل يعرف بأبي بكر ابن قنترال.
(٥) في الأصل أ: الكاسي. والتصحيح من صلة الصلة، والذيل / والمكناسي المذكور هو: أبو الحسن علي بن عبد الله بن حمود المكناسي (ت بمكة سنة ٥٧١) ترجمته في: العقد الثمين ١٨١/ ٦ وفيه يناقش ما نقله ابن الابار في التكملة عن سنة وفاته.

<<  <   >  >>