وَلَهُ إِذا وَعَدَ الْجَمِيلَ مَكارِمٌ ... لا يَقْتَضِيهِ بِغَيْرِهِنَّ الْمُقْتَضِي
مَحْضُ الْعَلاءِ صَرِيحُهُ فِي أُسْرَةٍ ... جَمَحِيَّةِ النَّسَبِ الصَّرِيحِ الأَمْحَضِ
ضَربَ الْحِمامُ عَلَيْهِمُ فَتَقَوَّضُوا ... وَبِناءُ ذاكَ الْمَجْدِ لَمْ يَتَقَوَّضِ
قَوْمٌ لَهُمْ شَرَفُ الْحَطِيمِ وَمُبْتَنى الْ ... عِزِّ فِي الْبِطاحِ الأَعْرَضِ
يُحْيي الثَّنا مَوْتى الْكِرامِ وَرُبَّما ... ماتَ اللَّئِيمُ وَرُوحُهُ لَمْ تُقْبَضِ
ماذا تَقُولُ لِمَنْ أَتاكَ مُصَرِّحاً ... نِعَمُ تَعَرِّضُها لِكُلِّ مُعَرِّضِ
قَدْ كانَ خَيَّمَ صَرْفُ كُلِّ مَلِمَّةٍ ... عِنْدِي فَقالَ لَهُ سَماحُكَ قَوِّضِ
وَلَحَظْتَنِي فَعَرَفْتَ مَوْضِعَ خَلَّتِي ... نَظَرَ الطَّبِيبِ إلى الْعَلِيلِ الْمُمْرَضِ
وَنَظَرْتَ مِنْ تَحْتَ الْخُمُولِ تَطَلُّعِي ... كَالْماءِ بُرْقِعَ وَجْهُهُ بِالْعَرْمَضِ
لَمّا رَأَيْتَ الدَّهْرَ يَقْصُرُ هِمَّتِي ... عَنْ غايَةِ الأَمَلِ الْبَعِيدِ الْمَرْكَضِ
أَنْهَضْتَنِي وَالسَّهْمُ لَيْسَ بِصائِبٍ ... غَرَضاً إِذا الرّامِي بِهِ لَمْ يُنْبِضِ
وَالْعَضْبُ لَيْسَ بِبَيِّنٍ تَأْثِيرُهُ ... وَالأَثْرُ حَتّى يَنْتَضِيهِ الْمُنْتَضِي
وَعَلَيْكَ حَقٌّ رَفْعُ ما أَسَّسْتَهُ ... فِي مَذْهَبِ الكَرَمِ الَّذِي لَمْ يُرْفَضِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.