مسألتان تتعلّقان بهذا الحديث:
(المسألة الأولى): حديث أنس بن مالك -رضي الله عنه- هذا متّفقٌ عليه.
(المسألة الثانية): في تخريجه:
أخرجه (المصنّف) هنا [٩/ ٥٩٧٨] (٢٣٠٣)، و (البخاريّ) في "الرقاق" (٦٥٨٠ و ٦٥٨٢)، و (التِّرمذيّ) في "صفة القيامة" (٢٤٤٢)، و (ابن ماجه) في "الزهد" (٤٣٥٩ و ٤٣٦٠)، و (أحمد) في "مسنده" (٣/ ٢٢٥)، و (ابن أبي عاصم) في "السُّنَّة" (٧١١ و ٧١٢ و ٧١٣)، و (البيهقيّ) في "البعث والنشور" (١٢١)، والله تعالى أعلم.
وبالسند المتّصل إلى المؤلّف -رحمه الله- أوّل الكتاب قال:
[٥٩٧٩] (٢٣٠٤) - (وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِم، حَدَّثَنَا عَفانُ بْنُ مُسْلِم الصَّفَارُ، حَدَّثنَا وُهَيْبٌ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الْعَزِيزِ بْنَ صُهَيْبٍ يُحَدِّثُ، قَالَ: حَدَّثنًا أنسُ بْنُ مَالك، أَنَّ النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: "لَيَرِدَنَّ عَلَيَّ الْحَوْضَ رِجَالٌ، مِمَّنْ صَاحَبَنِي، حَتَّى إِذَا رَأَيْتُهُمْ، وَرُفِعُوا إِلَيَّ، اخْتُلِجُوا دُوني، فَلأقولَنَّ: أَيْ رَبِّ أُصَيْحَابِي، أصَيْحَابِي، فَلَيُقَالَنَّ لي: إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ").
رجال هذا الإسناد: خمسة:
١ - (مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمِ) بن ميمون، تقدَّم قبل باب.
٢ - (عَفانُ بْنُ مُسْلِم الصَّفَّارُ) البصريّ، تقدَّم أيضًا قبل باب.
٣ - (وُهَيْبُ) -بالتصغير- ابن خالد بن عَجْلان الباهليّ مولاهم، أبو بكر البصريّ، ثقة ثبتٌ، لكنَّه تغيّر قليلًا بأخَرَةٍ [٧] (ت ١٦٥) وقيل: بعدها (ع) تقدَّم في "شرح المقدّمة" جـ ٢ ص ٤١٣.
٤ - (عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ صُهَيْب) الْبُنَانيّ -بموحّدة، ونونين- البصريّ، ثقةٌ [٤] (ت ١٣٠) (ع) تقدم في "المقدمة" ٢/ ٣.
و"أنس بن مالك" -رضي الله عنه- ذُكر قبله.
[[تنبيه]: من لطائف هذا الإسناد]
أنه من خماسيّات المصنّف -رحمه الله-، وأنَّه مسلسلٌ بالبصريين، غير شيخه،