وبالسند المتّصل إلى المؤلّف -رحمه الله- أوّلَ الكتاب قال:
[٧١٩٠] (. . .) - (حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ -يَعْنِي: ابْنَ عَطَاءٍ- عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ نَبِيَّ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: "إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ، وَتَوَلَّى عَنْهُ أَصْحَابُهُ"، فَذَكَرَ بِمِثْلِ حَدِيثِ شَيْبَانَ، عَنْ قَتَادَةَ).
رجال هذا الإسناد: خمسة:
١ - (عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ) بن واقد الكلابيّ، أبو محمد النيسابوريّ، ثقةٌ ثبتٌ [١٠] (ت ٢٣٨) (خ م س) تقدم في "القسامة" ٤/ ٤٣٦٥.
٢ - (عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عطَاءٍ) الخفّاف البصريّ، نزيل بغداد، تقدّم قبل ثلاثة أبواب.
والباقون ذُكروا قبله.
وقوله: (فَذَكَرَ بِمِثْلِ حَدِيثِ شَيْبَانَ) فاعل "ذَكَرَ" ضمير سعيد بن أبي عروبة.
[تنبيه]: رواية عبد الوهّاب بن عطاء عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة هذه ساقها الإمام أحمد -رحمه الله- في "مسنده"، فقال:
(١٣٤٧١) - حدّثنا عبد الوهاب، ثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك، عن النبيّ -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: "إن العبد إذا وُضع في قبره، وتولى عنه أصحابه، إنه ليسمع خفق نعالهم، فيأتيه ملَكان، فيقولان له: ما كنت تقول في هذا الرجل -يعني: محمدًا -صلى الله عليه وسلم-؟ - قال: أما المؤمن فيقول: أشهد أنه عبد الله ورسوله، فيقال له: انظر إلى مقعدك في النار، قد أبدلك الله به مقعدًا في الجنة، فيراهما جميعًا". انتهى (١).
وبالسند المتّصل إلى المؤلّف -رحمه الله- أوّلَ الكتاب قال:
[٧١٩١] (٢٨٧١) - (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ بْنِ عُثْمَانَ الْعَبْدِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنِ
(١) "مسند الإمام أحمد بن حنبل" ٣/ ٢٣٣.