وبالسند المتّصل إلى المؤلّف -رَحِمَهُ اللَّهُ- أوّلَ الكتاب قال:
[٧٢٠٥] (. . .) - (حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ نَافِعٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الأَعْمَشِ، بِهَذَا الإِسْنَادِ مِثْلَهُ، وَقَالَ: عَنِ النَّبِيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم-، وَلَمْ يَقُلْ: سَمِعْتُ).
رجال هذا الإسناد: أربعة:
وكلهم ذُكروا في الباب، وقبل باب، و"أبو بكر بن نافع" هو: محمد بن أحمد بن نافع، و"سفيان" هو: الثوريّ.
وقوله: (وَقَالَ: عَنِ النَّبِيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم-) فاعل "قال" ضمير سفيان الثوريّ.
[تنبيه]: رواية سفيان عن الأعمش هذه ساقها الإمام أحمد -رَحِمَهُ اللَّهُ- في "مسنده"، فقال:
(١٤٩٨٤) - حدّثنا أبو نعيم، حدّثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، عن النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يُبعَث كل عبد على ما مات عليه". انتهى (١).
وبالسند المتّصل إلى المؤلّف -رَحِمَهُ اللَّهُ- أوّلَ الكتاب قال:
[٧٢٠٦] (٢٨٧٩) - (وَحَدَّثَنِي حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى التُّجِيبِيُّ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَخْبَرَنِي حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- يَقُولُ: "إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ عَذَابًا أَصَابَ الْعَذَابُ مَنْ كَانَ فِيهِمْ، ثُمَّ بُعِثُوا عَلَى أَعْمَالِهِمْ").
رجال هذا الإسناد: ستّة:
١ - (حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى التُّجِيبِيُّ) المصريّ، تقدّم قريبًا.
٢ - (ابْنُ وَهْبٍ) عبد اللَّه المصريّ، تقدّم أيضًا قريبًا.
٣ - (يُونُسُ) بن يزيد بن أبي النِّجاد الأيليّ، أبو يزيد مولى آل أبي سفيان، ثقة ثبتٌ، من كبار [٧] (١٥٩) على الصحيح، وقيل: سنة ستين ومائة (ع) تقدم في "المقدمة" ٣/ ١٤.
(١) "مسند الإمام أحمد بن حنبل" ٣/ ٣٦٦.