(وَلعَبْدِي مَا سَأَلَ") هذا وعدٌ من اللَّه تعالى الكريم أن يُجيب عبده بإعطاء ما سأل، و {إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ}[آل عمران: ٩].
فهنيئًا للعبد الموفّق لهذا الفضل العظيم {وَاللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ}[البقرة: ١٠٥]، اللهم اجعلنا هداة مهديين، مخير ضالَّين، ولا مضلّين، آمين.
(قَالَ سُفْيَانُ) بن عيينة، والظاهر أنه بالسند السابق، وليس معلّقًا، واللَّه تعالى أعلم.
(حَدَّثَنِي بِهِ الْعَلَاءُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْقُوبَ، دَخَلْتُ عَلَيْهِ) أي على العلاء (وَهُوَ مَرِيضٌ) جملة في محلّ نصب على الحال من المجرور، وقوله:(فِي بَيتِهِ) متعلّق بـ "مريض"، أو بـ "دخلتُ"، أو بحال مقدَّر (فَسَأَلْتُهُ أَنَا عَنْهُ) أي عن هذا الحديث.
وغرض المصنّف بهذا: تأكيد اتّصال السند ببيان سماع سفيان من شيخه العلاء؛ لأنه كان في الرواية السابقة بالعنعنة، وتأكيد ذلك السماع ببيان مكانه، والحالة التي كان هو محليها حينما حدّثه به، وهي كونه مريضًا، واللَّه تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو المستعان، وعليه التكلان.
مسائل تتعلّق بهذا الحديث:
(المسألة الأولى): حديث أبي هريرة -رضي اللَّه عنه- هذا من أفراد المصنّف -رَحِمَهُ اللَّهُ-.
(المسألة الثانية): في تخريجه:
أخرجه (المصنّف) هنا [١١/ ٨٨٤ و ٨٨٥ و ٨٨٦](٣٩٥)، و (أبو داود) في "الصلاة" (٨٢١)، و (الترمذيّ) في "التفسير" (٢٩٥٣)، و (النسائيّ) في "الصلاة" (٩٠٩)، و"الكبرى" في "فضائل القرآن" (١٨٠١٢) و (ابن ماجه) في "إقامة الصلاة" (٨٣٨)، و (مالك) في "الموطّأ" (١/ ٨٤ - ٨٥)، و (أبو داود الطيالسيّ) في (٢٥٦١)، و (عبد الرزّاق) في "مصنّفه" (٢٧٦٧)، و"أحمد) في "مسنده"(٢/ ٢٥٠ و ٢٨٥ و ٤٨٧)(وابن خزيمة) في "صحيحه"(٥٠٢)، و (ابن حبّان) في "صحيحه"(١٧٨٤ و ١٧٨٨ و ١٧٨٩ و ١٧٩٤ و ١٧٩٥)، و (الطحاويّ) في "شرح معاني الآثار"(١/ ٢١٥)، و"مشكل الآثار"(٢/ ٢٣)، و (البيهقيّ) في "الكبرى"(٢/ ٣٩ و ١٦٦ و ١٦٧)، و (البغويّ) في