يكون البعث مع الثياب والحشر مع العري والحفا. وقال القرطبي في التذكرة: قد يكون الحشر في الأكفان خاصًّا بالشهداء. وقال الهروي: ليس قول من ذهب به إلى الأكفان بشيء، لأن الإنسان إنّما يكفّن بعد الموت.
***
[[باب في التلقين]]
(لقنّوا موتاكم لا إله إلا الله)(١) زاد ابن أبي الدنيا: "فإنّه ما من عبد يختم له بها عند موته إلّا كانت زاده إلى الجنّة".
***
[باب تغميض الميّت]
(١) في سنن أبي داود المطبوع: "لقنوا موتاكم قول: لا إله إلا الله".