(قال عبد الرزاق كانوا) أي: أهل الجاهليّة (يعقرون عند القبر بقرة أو (شيا)(١) قال الخطّابي: يقولون نجازيه على فعله لأنّه كان يعقرها في حياته فيطعمها الأضياف، فنحن نعقرها عند قبره فتأكلها السباع والطير، فيكون مطعمًا بعد مماته كما كان مطعمًا في حياته.
***
[باب الميّت يُصلّي على قبره بعد حين]
(١) كذا رسمت في ب وج ولعلَّها: "شياه" جمع شاة، وفي أرسمت هكذا: "شيئًا"، وفي سنن أبي داود المطبوع: "شاة".