للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وابن مسعود (٢٢٠)، وعائشة (٢٢١)، كلها [١] مرفوعة، ولكن في أسانيدها مقال، كما هو مقرر في كتاب الأحكام، والله أعلم.

وقد اعتنى الحافظ أبو بكر بن مردويه بجمع طرق هذا الحديث، ورواه الحاكم (٢٢٢) من حديث أبي [٢] قتادة، عن حماد بن سلمة، عن قتادة، عن أنس أن رسول الله سئل [٣] عن قول الله ﷿: ﴿مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيهِ سَبِيلًا﴾ فقيل: ما السبيل؟ قال: "الزاد والراحلة". ثم قال: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه.

وقال ابن جرير (٢٢٣): حدثني يعقوب، حدثنا ابن علية، عن يونس، عن الحسن قال: قرأ رسول الله : ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيهِ سَبِيلًا﴾ قالوا: يا رسول الله، وما [٤] السبيل؟ قال: "الزاد والراحلة".

ورواه وكيع في تفسيره، عن سفيان، عن يونس به (٢٢٤).

وقال الإمام أحمد (٢٢٥): حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا الثوري، عن إسماعيل -وهو


= قول عمر بن الخطاب : "السبيل: الزاد والراحلة" موقوفًا على ابن عباس.
(٢٢٠) - ضعيف. أخرجه الدارقطني في "سننه" (٢/ ٢١٦) من طريق بهلول بن عبيد، عن حماد بن أبي سليمان، عن إبراهيم بن علقمة، عن عبد الله عن النبي في قوله: ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيهِ سَبِيلًا﴾ قال: قيل: يا رسول الله ما السبيل؟ قال: "الزاد والراحلة". وفيه بهلول بن عبيد قال أبو حاتم: "ضعيف الحديث ذاهب" وقال ابن حبان: "يسرق الحديث" وقال الحاكم: "روى أحاديث موضوعة" انظر "لسان الميزان" (٢/ ٧٨) رقم (١٧٩٢) و "الميزان" (١/ ٣٥٥) رقم (١٣٣٠).
(٢٢١) - ضعيف. أخرجه العقيلي في "الضعفاء" (٣/ ٣٣٢) رقم (١٣٥٣). والدارقطني في "سننه" (٢/ ٢١٧)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٤/ ٣٣٠) من طريق عتاب بن أعين، عن سفيان الثوري، عن يونس بن عبيد، عن الحسن، عن أمه عن عائشة، به. وقال العقيلي: "عتاب في حديثه وهم". وانظر "الجرح والتعديل" (٧/ ١٢) رقم (١٢) و"لسان الميزان" (٤/ ١٥٠) رقم (٥٥٣٣). و"الميزان" (٣/ ٤٢٤) رقم (٥٤٦٥).
(٢٢٢) - في "المستدرك" (١/ ٤٤٢).
(٢٢٣) - رواه ابن جرير في "تفسيره" (٧/ ٤٠) رقم (٧٤٨٦). وأخرجه الدارقطني في "سننه" (٢/ ١٨)، والبيهقي في "سننه" (٤/ ٣٢٧، ٣٣٠) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (٤/ ٥٣٦) من طرق عن الحسن، به. وذكره السيوطي في "الدر" (٢/ ٩٩) وزاد عزوه إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر. ولم ينسبه إلى وكيع في تفسيره.
(٢٢٤) - انظر السابق.
(٢٢٥) - ضعيف. أخرجه أحمد في "مسنده" (١/ ٣١٣، ٣١٤). وأخرجه ابن ماجه في "سننه" كتاب المناسك، باب: الخروج إلى الحج، حديث (٢٨٨٣). والبيهقي في "سننه" (٤/ ٣٤٠) والطبراني في "الكبير" (١٨/ ٢٨٧ - ٢٨٨) رقم (٧٣٧). من طريق أبي إسرائيل الملائي، عن فضيل بن عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن الفضل بن عباس قال: قال رسول الله : "من أراد الحج فليتعجل، فإنه قد يمرض المريض وتضل الضالة وتعرض الحاجة".
وأخرجه الطبراني في "الكبير" (١٨/ ٢٩٦) رقم (٧٦٠) من طريق أبي إسرائيل عن فضيل بن عمرو عن سعيد بن جبير عن الفضل بن عباس، به. وفيه أبو إسرائيل الملائي وهو: إسماعيل بن خليفة العبسي معروف بكنيته، وقيل: اسمه عبد العزيز، صدوق سيئ الحفظ نُسب إلى الغلو في التشيع. "التقريب".