للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

أبو إسرائيل الملائي - عن فضيل -يعني ابن عمرو - عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: قال رسول الله : "تعجلوا إلى الحج -يعني الفريضة فإن أحدكم لا يدري ما يعرض له".

وقال أحمد أيضًا (٢٢٦): حدثنا أبو معاوية، حدثنا الحسن بن عمرو الفقيمي، عن مهران بن أبي صفوان عن ابن عباس قال: قال رسول الله : "من أراد الحج فليتعجل".

ورواه [١] أبو داود، عن مسدد، عن أبي معاوية الضرير به.

وقد روى [وكيع و] [٢] ابن جرير عن ابن عباس في قوله تعالى: ﴿مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيهِ سَبِيلًا﴾ قال: من ملك ثلاثمائة درهم فقد استطاع إليه سبيلًا (٢٢٧).

وعن عكرمة مولاه أنه قال: السبيل الصحة.

وروى وكيع بن الجراح، عن أبي جناب -يعني الكلبي- عن الضحاك بن مزاحم، عن ابن عباس قال: ﴿مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيهِ سَبِيلًا﴾ قال: قال: الزاد والبعير.

وقوله تعالى: ﴿وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالمِينَ﴾ قال ابن عباس ومجاهد وغير واحد: أي: من [٣] جحد فريضة الحج فقد كفر، والله غني عنه.

وقال سعيد بن منصور عن سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن عكرمة قال: لما نزلت: ﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ﴾ قالت اليهود: فنحن مسلمون. قال الله عز


(٢٢٦) - رواه أحمد في "مسنده" (١/ ٢٢٥). وأخرجه البيهقي في "السنن الكبرى" (٤/ ٣٣٩ - ٣٤٠) من طريق أبي معاوية بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود في "سننه" كتاب: المناسك حديث (١٧٣٢).
(٢٢٧) - أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (٤/ ٥٣٦).