قال: ورد بعضهم عليه فقال: لو كان كذلك لقيل الربيون [١] بفتح الراء (٣٧٢).
وقال ابن زيد: الربيون الأتباع والرعية" والربايون": الولاة (٣٧٣) ﴿فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا﴾ قال [٢] قتادة والربيع بن أنس: ﴿وما ضعفوا﴾ بقتل نبيهم ﴿وما استكانوا﴾ يقول: فما ارتدوا عن نصرتهم، ولا عن دينهم أن قاتلوا على ما قاتل عليه نبي اللَّه حتى لحقوا بالله.
وقال ابن عباس: ﴿وما استكانوا﴾ تخشعوا [٣](٣٧٤)، وقال السدي وابن زيد: وما ذلوا لعدوهم (٣٧٥).
وقال محمد بن إسحاق (٣٧٦)، والسدي (٣٧٧)، وقتادة (٣٧٨): أي: ما أصابهم ذاك حين قتل نبيهم.
﴿وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ (١٤٦) وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ﴾ أي: لم يكن لهم هجَّيرى [٤] إلا ذلك ﴿فَآتَاهُمُ اللَّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا﴾ أي: النصر، والظفر، والعاقبة ﴿وَحُسْنَ ثَوَابِ الْآخِرَةِ﴾ أي: جمع لهم ذلك مع هذا ﴿وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾.
(٣٧٢) - انظر تفسير الطبري (٧/ ٢٦٥). (٣٧٣) - أخرجه ابن جرير الطبري في "تفسيره (٧/ ٢٦٩) رقم (٧٩٨٠). (٣٧٤) - أخرجه ابن جرير الطبري في "تفسيره" (٢٧١١٧) رقم (٧٩٨٥) وابن أبي حاتم في "تفسيره " (٢/ ٥٩٢) رقم (١٥٩٦) عن ابن عباس. (٣٧٥) - أخرجه الطبري في "تفسيره" (٧/ ٢٧١) رقم (٧٩٨٦)، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (٢/ ٥٩١) رقم (١٥٩٤). (٣٧٦) - أخرجه الطبري في "تفسيره" (٧/ ٢٧١) رقم (٧٩٨)، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (٢/ ٥٩٠) رقم (١٥٨٧) عن محمد بن إسحاق به. (٣٧٧) - أخرجه الطبري في "تفسيره" (٧/ ٢٧٠) رقم (٧٩٨٣)، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (٢/ ٥٩٠، ٥٩١) رقم (١٥٨٦، ١٥٨٩). (٣٧٨) - أخرجه الطبري في "تفسيره" (٧/ ٢٧٠) رقم (٧٩٨١) وابن أبي حاتم في "تفسيره" (١/ ٥٩٢) رقم ٠١٥٩٠) عن قتادة به.