وقد روى البخاري، عن [أبي بكر][١] بن أبي شيبة، عن وكيع، عن إسماعيل، عن قيس بن أبي حازم قال: رأيت يد طلحة شلَّاء، وقى بها النبي، ﷺ، يعني يوم أحد (٤٠٩).
وفي الصحيحين من حديث معتمر بن سليمان، عن أبيه، عن أبي عثمان النهدي قال: لم يبق مع رسول الله ﷺ في بعض تلك الأيام التي قاتل فيهنّ رسول الله ﵌، غير [٢] طلحة بن عبيد الله، وسعد عن حديثهما (٤١٠).
[وقال الحسن بن عرفة: حدثنا مروان بن معاوية، عن هاشم [٣] بن هاشم [٤] الزهري، قال: سمعت سعيد بن المسيب يقول: سمعت سعد بن أبي وقاص ﵁ يقول: نَثَل لي رسول الله، ﵌ كنانته يوم احد، وقال:"ارم فداك أبي وأمي"(٤١١). وأخرجه البخاري عن عبد الله بن محمد، عن مروان بن معاوية (٤١٢).
وقال محمد بن إسحاق [٥]: حدثني صالح بن كيسان، عن بعض آل سعد، عن سعد بن أبي وقاص، أنه رمى يوم أحد دون رسول الله ﵌ قال سعد: فلقد رأيت رسول الله ﵌ يناولني النَّبل، ويقول "ارم فداك أبي وأمي". حتى إنه ليناولني السهم ليس له نصل فأرمي به (٤١٣).
(٤٠٩) - أخرجه البخاري في "صحيحه" كتاب المغازي، باب: ﴿إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلَا وَاللَّهُ وَلِيُّهُمَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾ حديث (٤٠٦٣)، وطرفه حديث (٣٧٢٤) من طريق مسدد عن خالد عن ابن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم به بنحوه. (٤١٠) - أخرجه البخاري في "صحيحه" كتاب فضائل الصحابة، باب: ذكر طلحة بن عبيد الله، حديث (٣٧٢٣، ٣٧٢٢) وكتاب المغازي، باب: ﴿إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلَا وَاللَّهُ وَلِيُّهُمَا﴾ حديث (٤٠٦١، ٤٠٦٠). ومسلم في "صحيحه" كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل طلحة والزبير ﵄ حديث (٢٤١٤/ ٤٧) من طريق معتمر بن سليمان عن أبيه عن أبي عثمان النهدي به. من حديثهما: يعني أنهما حدثا بذلك. (٤١١) - أخرجه البيهقي في "الدلائل": (٣/ ٢٣٩) من طريق الحسن بن عرفة به. (٤١٢) - أخرجه البخاري في "صحيحه": كتاب المغازي، باب: ﴿إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلَا وَاللَّهُ وَلِيُّهُمَا﴾ حديث (٤٠٥٥) من طريق عبد الله بن محمد عن مروان بن معاوية به. (٤١٣) - أخرجه ابن هشام في السيرة (٣/ ٦٠٠).