قال: النعاس في القتال من الله، وفي الصلاة من الشيطان.
وقال البخاري (٤٣٤): وقال [١] لي خليفة: حدَّثنا يزيد بن زريع، حدَّثنا سعيد، عن قتادة، عن أنس، عن أبي طلحة ﵁ قال: كنت فيمن تغشاه [٢] النعاس يوم أحد؛ حتى سقط سيفي من يدي مرارًا، يسقط [٣] وآخذه ويسقط وآخذه.
وهكذا رواه في المغازي معلقًا، ورواه في كتاب التفسير مسندًا، عن شيبان، عن قتادة، عن أنس، عن أبي طلحة، قال: غشينا النعاس ونحن في مصافنا يوم أحد، قال: فجعل سيفي يسقط من يدي وآخذه، ويسقط وآخذه.
وقد رواه الترمذي [والنسائي، والحاكم (٤٣٥) من حديث حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، عن أبي طلحة، قال: رفعت رأسي يوم أحد، وجعلت أنظر، وما منهم يومئذ أحد إلا يميد تحت حجفته من النعاس. لفظ الترمذي وقال: حسن صحيح.
[ورواه النسائي][٤] أيضًا (٤٣٦) عن محمد بن المثنى، عن [٥] خالد بن الحارث، عن قتيبة [٦]، عن ابن أبي عدي، كلاهما عن حميد، عن أنس، قال: قال أبو طلحة: كنت فيمن ألقى عليه النعاس … الحديث. وقد [٧] رواه عن الزبير (٤٣٧) وعن [٨] عبد الرحمن بن عوف (٤٣٨)﵁.
(٤٣٤) - صحيح البخاري، كتاب المغازي، باب: ﴿ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعَاسًا … ﴾ (٤٠٦٨) وأخرجه أيضًا (٤٥٦٢). (٤٣٥) - أخرجه الترمذي (٣٠٠٧)، والنسائي كما في "التحفة" (٣/ ٣٧٧١)، والحاكم في "المستدرك" (٢/ ٢٩٧) وصححه على شرط مسلم، ووافقه الذهبي،: وقال الترمذي: "حديث حسن صحيح". (٤٣٦) - أخرجه النسائي في "الكبرى" كما في "التحفة" (٣/ ٣٧٧١) وكذا أخرجه ابن جرير (٧/ ٨٠٧٤) ثنا ابن بشار قال: حدثنا ابن أبي عدي عن حميد به. (٤٣٧) - أخرجه عبد بن حميد -كما في "الدر المنثور" (٢/ ١٥٥)، وعنه الترمذي (٣٠٠٧) حدثنا روح بن عبادة، عن حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه: عن الزبير مثل حديث أنس السابق، وقال الترمذي: "حديث حسن صحيح" وكذا أخرجه ابن جرير (٧/ ٨٠٨٦) من طريقين عن حماد بن سلمة به، والبيهقي في "الدلائل" (٣/ ٢٧٣). (٤٣٨) - أخرجه ابن جرير (٧/ ٨٠٧٩)، والطبراني في "المعجم الكبير" (١ / رقم ٢٨٥) وفي =