وكذا رواه ابن جرير (١٣٥) من طريق عمر بن المغيرة هذا، وهو أبو حفص بصري سكن المصيصة، وقال [أبو القاسم][١] بن عساكر: ويعرف بمفتى المساكين، وروى عنه غير واحد من الأئمة، وقال فيه أبو حاتم الرازي: شيخ [٢]. وقال علي بن المديني: هو مجهول لا أعرفه (١٣٦). ولكن رواه النسائي في سننه (١٣٧) عن علي بن حجر، عن علي بن مسهر، عن داود بن أبي هند، عن عكرمة، عن ابن عباس، موقوفًا "الإضرار في الوصية من الكبائر". وكذا رواه ابن أبي حاتم (١٣٨)، عن أبي سعيد الأشج، عن عائذ بن حبيب، عن داود بن أبي هند، ورواه ابن جرير (١٣٩) من حديث جماعة من الحفاظ، عن داود، عن عكرمة، عن ابن عباس، موقوفًا، وفي بعضها ويقرأ ابن عباس ﴿غَيرَ مُضَارٍّ﴾.
(١٣٥) في تفسيره (٨/ ٦٦)، ورواه أيضًا العقيلي في الضعفاء (٣/ ١٨٩)، والدارقطني في السنن (٤/ ١٥١)، والبيهقي في السنن الكبرى (٦/ ٢٧١) من طريق عبد الله بن يوسف التنيسيي عن عمر بن المغيرة عن داود به. (١٣٦) وقال البخاري: عمر بن المغيرة منكر الحديث مجهول. (١٣٧) سنن النسائي الكبرى، كتاب التفسير، باب: قوله تعالى: ﴿تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ (٦/ ٣٢٠) (١١٠٩٢). (١٣٨) في تفسيره (٣/ ٨٨٩). (١٣٩) تفسير الطبري (٨/ ٦٥) من حديث عبيدة بن حميد، وابن علية ويزيد بن زريع وبشر بن المفضل وعبد الوهاب بن عبد المجيد وابن أبي عدي وعبد الأعلى بن عبد الأعلى -كلهم عن داود بن أبي هند، عن عكرمة، عن ابن عباس موقوفًا. وكذا رواه سعيد بن منصور في سننه (٣٤٢) -وسقط من إسناده ابن عباس- وعنه البيهقي في السنن الكبرى على الصواب (٦/ ٢٧١) عن هشيم بن بشير. ورواه أيضًا عن خالد بن عبد الله وسفيان بن عيينة، ورواه أبو بكر بن أبي شيبة في مصنفه عن أبي خالد الأحمر، ورواه عبد الرزاق في مصنفه (٩/ ٨٨) (١٦٤٥٦) عن الثوري- كلهم (خالد وابن عيينة وهشيم وأبو خالد والثوري) عن داود عن عكرمة عن ابن عباس موقوفًا. قال العقيلي: هذا رواه الناس عن داود موقوفًا، لا نعلم رفعه غير عمر بن المغيرة. وقال البيهقي: هذا هو الصحيح موقوف، وكذلك رواه ابن عيينة وغيره عن داود موقوفًا، وروى من وجه آخر مرفوعًا، ورفعه ضعيف.