أخاف على أمتي اثنتين: القرآن واللبن [١]،، أما اللبن [٢] فيتبعون الريف، ويتبعون الشهوات، ويتركون الصلوات، وأما القرآن فيتعلمه المنافقون، فيجادلون به المؤمنين".
ورواه عن حسن بن مرسى (٢١٢)، عن ابن لهيعة، حدثنا أبو قبيل، عن عقبة، به مرفوعًا بنحوه تفرد به.
وقوله: ﴿فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا﴾ قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس (٢١٣): ﴿فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا﴾ أي: خسرانًا.
وقال قتادة (٢١٤): شرًّا. وقال سفيان الثوري وشعبة ومحمد بن إسحاق عن أبي إسحاق، السبيعي، عن أبي عبيدة، عن عبد الله بن مسعود (٢١٥): ﴿فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا﴾ قال: واد في جهنم، بعيد القعر، خبيث الطعم.
وقال الأعمش: عن زياد، عن أبي عياض (٢١٦) في قوله: ﴿فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا﴾ قال: واد في جهنم من قيح ودم.
وقال الإمام أبو جعفر بن جرير (٢١٧): حدثني عباس بن أبي طالب، حدثنا محمد بن زياد بن زيار [٣]، حدثنا شرقي بن قُطَامِي [٤]، عن لقمان بن عامر الخزاعي قال: جئت أبا أمامة صُدَيّ [٥] بن عجلان الباهلي فقلت: حدثنا حديثًا سمعته [٦] من رسول الله صلي الله عليه
(٢١٢) - أخرجه أحمد (٤/ ١٥٥) (١٧٤٦٦). (٢١٣) - أخرجه الطبري (١٦/ ١٠٠)، وذكره السيوطي في الدر المنثور (٤/ ٥٠٠) وعزاه إلى ابن المنذر وابن أبي حاتم. (٢١٤) - ذكره السيوطي في الدر المنثور (٤/ ٥٠٠) وعزاه إلى ابن أبي حاتم بمعناه. (٢١٥) - أخرجه الطبري (١٦/ ١٠٠). وهناد في الزهد (١/ ١٨٣) حديث (٢٧٦) مختصرًا. والطبراني (٩/ ٢٥٩) حديث (٩١١١)، (٩١٠٦ - ٩١١٣) مثله ونحوه. والحاكم (٢/ ٣٧٤) وصححه ووافقه الذهبي. وذكره السيوطي في الدر المنثور (٤/ ٥٠٠) وزاد نسبته إلى الفريابي وسعيد بن منصور وعبد بن حميد، والبيهقي في البعث والنشور. قال الهيثمي في المجمع (٧/ ٥٨): رواه الطبراني بإسانيد ورجال بعضها ثقات إلا أن أبا عبيدة لم يسمع من أبيه. (٢١٦) - أخرجه هناد في الزهد (١/ ١٨٣) حديث (٢٧٦). وأبو نعيم في زيادات الزهد ص (٩٦) رقم (٣٣٣) بنحوه. (٢١٧) - أخرجه الطبري (١٦/ ١٠٠).