[وللنسائي (١٤٠) عن عمرو بن عبسة [١] مثله، والأحاديث في هذا كثيرة جدًّا] [٢].
وعن عائشة ﵂ قالت: أمر [٣] رسول الله ﷺ، ببناء المساجد في الدور وأن تنظف وتطيب. رواه أحمد وأهل السنن إلا النسائي (١٤١)، ولأحمد وأبي داود عن سمرة بن جندب نحوه (١٤٢).
وقال البخاري (١٤٣): قال عمر: ابن للناس ما يكنهم، وإيَّاك أن تحمر أو تصفر فتفتن [٤] الناس. وروى ابن ماجه (١٤٤)[عنه][٥] قال: قأل رسول الله ﷺ: "ما ساء عمل قوم قط [٦] إلا زخرفوا مساجدهم". وفي إسناده ضعف.
وروى أبو داود (١٤٥)، عن ابن عباس ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: "ما أمرت بتشييد المساجد" قال ابن عباس: لتزخرفنها كما زخرفت اليهود والنصارى.
وعن أنس (١٤٦)﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "لا تقوم الساعة حتى يتباهى الناس في المساجد". رواه الإمام أحمد وأهل السنن إلا الترمذي.
وعن بريدة (١٤٧): أن رجلًا أنشد في المسجد، فقال: من دعا إلى الجمل الأحمر؛ فقال النبي ﷺ:"لا وجدت إنما بينيت المساجد لما بنيت له". رواه مسلم.
(١٤٠) سنن النسائي (٢/ ٣١). (١٤١) المسند (٦/ ٢٧٩)، وسنن أبي داود حديث (٤٥٥)، وسنن الترمذي حديث (٥٩٤)، وسنن ابن ماجه حديث (٧٥٩). (١٤٢) المسند (٥/ ١٧)، وسنن أبي داود حديث (٤٥٦). (١٤٣) صحيح البخاري (١/ ٥٣٩) "فتح". (١٤٤) سنن ابن ماجه حديث (٧٤١) من طريق جبارة بن المغلس عن عبد الكريم بن عبد الرحمن عن عمرو بن ميمون عن عمر بن الخطاب، به. قال البوصيري في الزوائد (١/ ٢٦٢): "هذا إسناد فيه جبارة بن المغلس وقد اتهم". (١٤٥) سنن أبي داود، كتاب الصلاة، باب: بناء المساجد حديث (٤٤٨). (١٤٦) المسند (٣/ ١٣٤)، وسنن أبي داود حديث (٤٤٩)، سنن النسائي (٢/ ٣٢)، وسنن ابن ماجه حديث (٧٣٩). (١٤٧) صحيح مسلم، كتاب المساجد ومواضع الصلاة حديث (٥٦٩).