قَالَ السَّخَاوِي فِي "الضَّوْءِ اللامِع" (١): "قَدْ رَأَيْتُ مِنْهُ مُجَلَّدًا وَأَمْرُهُ فِيهِ سَهْلٌ".
وَقَدْ ذَكَرَ كِتَابَ ابْن المُلَقِّن هَذَا كُلُّ مِنَ السُّيُوْطِيِّ فِي "نَظْمِ العِقْيَان" (٢)، وَالكَتَّانِي فِي "الرِّسَالَةِ المُسْتَطْرَفَة" (٣).
ذَكَرَهُ بروكلمان فِي "تَارِيخ الأَدَب العَرِبِي" (٤) فَقَالَ: "إِكْمَال تَهْذِيب الكَمَال" لابْنِ المُلَّقِّن (القَاهِرَةُ أَوَّل) (١/ ٢٢٧).
وَذَكَر د. نَجْم عَبْد الرَّحْمَن خَلَف - حَفِظَهُ الله تَعَالَى - فِي "اسْتِدْرَاكَات عَلَى تَاريخ التُّرَاث العَرَبِي" (٥) أَنَّ مِنْهُ نُسْخَةً مَحْفُوْظَةً فِي مَكْتبَةِ الشَّيْخِ عَلي بَاشَا باسْتَنْبُول فِي مُجَلَّدَيْنِ (١١٤+ ٣٣١ ورقة).
وَذَكَرَ د. نَاصِر بن سَعُود السَّلامَة فِي كِتَابِهِ "مُعْجَم مُؤَلَّفَات العَلامَة ابن المُلَقِّن" (٦)، أَنَّ مِنْهَ نُسْخَتَيْنِ فِي مَرْكِزِ المَلِك فَيْصَل، وَأُخْرَى فِي الجَامِعَةِ الإِسْلامِيَّة بِالمَدِيْنَةِ.
الحَافِظُ أَحْمَد بن عَلي بن حَجَر العَسْقَلانِي (٨٥٢ هـ).
فَقَدْ ذَكَرَه الحَافِظ السَّخَاوِي فِي "الجَوَاهِر وَالدُّرَر" (٧) أَثْنَاء ذِكْرِهِ لمُصَنَّفَات
(١) (٦/ ١٠٢).(٢) (ص: ٤٦).(٣) (ص: ٢٠٩).(٤) (٦/ ١٩٠).(٥) (٤/ ٤٤٩).(٦) (ص: ١٨).(٧) (٢/ ٦٨٣).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.