ابن كَثِير (١)، وَسِرَاج الدِّين بن المُلَقِّن (٢)، وَتَقِي الدِّين بن قَاضِي شُهْبَه (٣)، وَابن هِدَايَةِ الله الحُسَيْنِي (٤).
وَوَصَفَة الذَّهَبِيُّ "بِالشَّافِعِي" (٥).
إِمَامَتُهُ فِي الفِقْهِ، وَقُوَّةُ اسْتِنْبَاطِهِ للأَحْكَامِ الشَّرْعِيَّة:
وَصَفَهَ بِالفَقِيْهِ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنَ الأَئِمَّةِ الَّذِيْن أَخَذُوَا عَنْهُ، مِنْهُم: الحَافِظُ أَبُو أَحْمَد الحَاكِم الكَبِير (٦)، وَمُحَمَّد بن أَبِي زَكَرِيَّا الهَمَذَانِي (٧)، وَقَالَ أَبُو بَكْر الصَّدَفِي: "أَبُو بَكْر بن خُزَيْمَة يَسْتَخْرِجُ النُّكَتَ وَالمَعَانِيَ مِنْ حَدِيث رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - بِالمَنَاقِيشِ".
وَقَالَ أبو العَبَّاس أَحْمَد بن عُمَر بن سُرَيْج فَقِيْهُ العِرَاقَيْنِ وَذُكِرَ عِنْدَهُ ابن خُزَيْمَة، فَقَالَ: أَبُو بَكْر يَسْتَخْرِجُ الفِقْهَ مِنَ الحَدِيثِ بِالمِنْقَاش" (٨).
وَفِي لَفْظٍ: "يُخَرِّجُ النُّكُتَ مِنْ حَدِيث رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - بِالمِنْقَاش" (٩).
(١) طَبَقَات الشَّافِعِيَّة (ص: ٢١٢).(٢) العَقْد المُذَهَّب (برقم: ٥٦).(٣) طَبَقَات الشَّافِعِية (١/ ٩٩).(٤) طَبَقَات الشَافِعِيَّة (ص: ٤٨).(٥) النُّبَلاء (١٤/ ٣٦٥).(٦) الأَسَامِي وَالكُنَى (٢/ ٢١٢).(٧) الفَوَائَد وَالأَخْبَار وَالحِكَايَات لابن حَمْكَان (برقم: ١، ٢٣، ٢٦).(٨) طَبَقَات العَبَّادِي (ل: ١٧/ أ).(٩) أَخْرَجَهُ الحَاكِم فِي مَعْرِفَة عُلُوْم الحدِيث (برقم: ١٨٤)، وَمنْ طَرِيْقِهِ شَرَف الدّيْن المَقْدَسِي فِي الأَرْبَعِيْن (ص: ٣٣٤).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.