مَنِ اسْمُهُ عَبْد الرَّحْمَنِ
[٧١] (حم، مي، عه، طح، قط): عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيْم، الحَنَفِيُّ (١)، المَدَنِيُّ، ثُمَّ الكِرْمَانِيُّ (٢)، ثُمَّ البَصْرِيُّ (٣)، القَاصُّ (٤).
رَوَى عَنِ: العَلاء بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْقُوْب مَوْلَى الحُرَقَة المَدَنِيِّ (حم، عه، طح، قط)، وَمُحَمَّدِ بْنِ المُنْكَدِر بْنِ عَبْدِ الله بْنِ الهُدَيْر التَّيْمِيِّ المَدَنِيِّ.
وَرَوَى عَنْهُ: أَبُوْ الأَسْوَد بَهْزُ بْنُ أَسَد العَمِّيُّ البَصْرِيُّ، وَأبو حَبِيْب حَبَّانُ بْنُ هِلال البَصْرِيُّ (طح، قط)، وَأَبُوْ الحُسَيْن زَيْدُ بْنُ الحُبَاب العُكْلِيُّ الكُوْفِيُّ،
(١) نَسَبَهُ إِلَى ذَلِكَ عَبْدُ الصَّمَد بْنُ عَبْدِ الوَارِث كَمَا فِي "سُنَن" الدَّارِمِي، وَلا أَعْلَمُ أَحَدًا نَسَبَهُ إِلَى ذَلِكَ غَيْرَهُ، وَقَدْ نَتَجَ مِنْ ذَلِكَ أَنْ ظُنَّ أَنَّهُ غَيْر عَبْد الرَّحْمَن بْن إِبْرَاهِيم، وَأَنَّهُ أَحَدُ رُوَاة هَذَا الحَدِيْث عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَن بن إِبْرَاهِيم هَذَا، وَالله المُسْتَعَان. انْظُر: حَاشِيَة "سُؤَالات ابْنِ الجُنَيْد" (ص: ٤١٠/ رقم: ٤).(٢) بِكَسْر الكَاف، وَقِيْلَ بِفَتْحِهَا -وَهُوَ الصَّحِيْح، غَيْر أَنَّهُ اشْتَهَر بِكَسْر الكَاف-، وَسُكُوْن الرَّاء، وَفِي آخِرِهَا النُّوْن نِسْبَةٌ إِلَى بُلْدَان شَتَّى، يُقَالُ لِجَمِيْعِهَا (كرمان). "الأَنْسَاب" (١٠/ ٤٠٠).فَشَرْقِيُّهَا مَكْرَان وَالمَفَازَة، وَغَرْبِيُّهَا أَرْض فَارِس، وَشَمَالها مَفَازَة خُرَاسَان، وَجَنُوْبها بَحْر فَارِس، وَهِي اليَوْم إِقْلِيْم فِي جَنُوْب شَرْقِي إِيْرَان عَلَى الحَدُوْد الأَفْغَانِيَّة، وَعَلَى خَلِيْج عَمَّان، وانْظُر: "مُعْجَم البُلْدَان الشَّرْقِيَّة" (ص: ٣٣٧ - ٣٤١)، "أَطْلَس تَارِيْخ الإِسْلام" (ص: ٤٣٠).(٣) قُلْتُ: وَوَجْهُ جَمْعِهِ بَيْنَ هَذِهِ النِّسَبِ الثَّلاثِ أنَّهُ مَدَنِيٌّ، نَزِيْل كِرْمَان، ثُمَّ انْتَقَلَ إِلَى البَصْرَة. انْظُر: "المَجْرُوْحِيْن"، وَ"التَّعْجِيْل".(٤) بِفَتْحِ القَاف، وَفِي آخِرِهَا الصَّاد المُشَدَّدَة المُهْمَلَة، "الأَنْسَاب"، وَقَدْ ذَكَرَ حَبَّان بن هِلال أَنَّ مَنْزِلَهُ بِالبَصْرَة عِنْدَ مَنْزِل الشَّقَاقِي. "التَّارِيْخ الكَبِيْر".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.