وَقَالَ عُثْمَانُ بْنُ سَعِيْد الدَّارِمي فِي "تَارِيْخِهِ": "سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِيْن عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَسَار عَمّ مُحمَّد بْنِ إِسْحَاق؟ قَالَ: ثِقَةٌ".
وَتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي "تَارِيْخِهِ"، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.
وَذَكَرَهُ مُسْلِم فِي "الطَّبَقَات" فِي الطَّبَقَةِ الأُوْلَى مِنْ تَابِعِي أَهْلِ المَدِيْنَة (١).
وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي الطَّبَقَةِ الثَّالِثَة، وَهُم أَتْبَاعُ التَّابِعِيْنَ (٢) مِنَ "الثِّقَات".
وَقَالَ العَلامَة الهَيْثَمِي فِي "المَجْمَع" (٣) فِي إِسْنَادِ حَدِيْثٍ أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِي فِي "الأَوْسَط" (٤)، وَآخَر فِي "الكَبِيْر" (٥) مِنْ طَرِيْقِهِ: "رِجَالُهُ ثِقَات".
وَقَدْ بَيَّنَ عُمْدَتَهُ فِي تَوْثِيْقِهِ إِيَّاهُ، فَقَالَ فِي "المَجْمَعِ" (٦): "عَبْدُ الرَّحْمَنِ وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِيْن".
وَصَحَّحَ العَيْنِي فِي "النُّخَبِ" (٧) إِسْنَادَ حَدِيْثِهِ.
(١) وَفِي "التُّحْفَةِ اللَّطِيْفَة": "ذَكَرَهُ مُسْلِمٌ فِي ثَالِثَةِ تَابِعِي المَدَنِيِّين".(٢) عُمْدَتُهُ فِي ذَلِكَ رِوَايَتهُ عَنْ عُبَيْدِ الله بْنِ أَبِي رَافِع أَحَد التَّابِعِيْنَ، وَأَمَّا مَنْ ذَكَرَهُ فِي التَّابِعِيْنَ فَلا أَدْرِي مُسْتَنَدَ ذَلِكَ عِنْدَهُ. نَعَم أَخْرَجَ الطَّبَرَانِي فِي "الكَبِيْر" (١/ ٧١/ ٧٩) مِنْ طَرِيْقِ سَلَمَة بْنِ الفَضْل -الأَبْرَش-، عَنْ مُحَمَّد بْنِ إِسْحَاق، حَدَّثَنِي عَمِّي عَبْدُ الرَّحْمَن بْنُ يَسَار قَالَ: شَهِدْتُ مَوْت عُمَر بْن الخَطَّاب -رضي الله عنه- فَانْكَسَفَتِ الشَّمْس.وَلَكِنْ سَلَمَة الأَبْرَش ضَعِيْفٌ.(٣) (٩/ ٧٨)، (١٠/ ١٥٤).(٤) (٢/ ٥٧/ ١٢٣٨).(٥) (١/ ٧٩/٧١).(٦) (٢/ ٩٧).(٧) (١/ ٣٨٣).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.