وَقَالَ يَاقُوْتُ الحَمَوِي فِي "مُعْجَمِ البُلْدَان" (١): "هِي مَعْدِنُ الفُضَلاء، وَمَنْبَعُ العُلَمَاء".
قَالَ أَحْمَدُ بْنُ عَلُوَيْه: مَا خَرَجْنَا مِنْ بَغْدَادَ وَالرَّي إِلا وَالعُلَمَاء الَّذِيْن فِي الكَور يَأْتُوْنَ عَبْدَ الله، وَأَوّل مَنْ جَاءَهُ بنَيْسَابُوْر إِسْحَاق بْنُ رَاهُوْيَه" (٢).
(ج): رِحْلَتُهُ إِلَى بِلادِ الجَبَل:
قَالَ أَحْمَدُ بْنُ عَلُوَيْه: مَا خَرَجْنَا مِنْ بَغْدَادِ وَالرَّي إِلا وَالعُلَمَاء الَّذِيْن فِي الكُوْر يَأْتُوْنَ عَبْدَ اللهِ، وَأَوّل مَنْ جَاءَهُ بنَيْسَابُوْر إِسْحَاق بْنُ رَاهُوْيَه" (٣).
وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي "الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل" (٤): "كَتَبَ عَنْهُ أَبِي وَأَبُوْ زُرْعَة بِالرَّي".
(د): رِحْلَتُهُ إِلَى العِرَاق:
قَالَ -رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى-: "قَدْ رَأَيْتُ العُلمَاء بِالعِرَاق" (٥).
وَقَالَ نَجْمُ الدِّيْن عُمَرُ بْنُ مُحَمَّد النَّسَفِي في "القَنْد" (٦): "رَوَى عَنْ أَهْلِ العِرَاق".
وَقَالَ الخَطِيْبُ فِي "تَارِيْخِ بَغْدَاد" (٧): "حَدَّثَ عَنْ أَهْلِ العِرَاق".
(١) (٥/ ٣٨٢).(٢) "القَنْد" (ص: ١٧٣).(٣) "القَنْد" (ص: ١٧٣).(٤) "الجَرْح وَالتَّعْدِيْل" (٥/ ٩٩).(٥) "تَغْلِيْق التَّعْلِيْق" (٥/ ٤١٠).(٦) (ص: ١٧٣).(٧) (١٠/ ٢٩).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.