ﷺ: "الكُرْسِيُّ الَّذِيْ يَجْلِسُ عليه الرَّبُّ [﷿] (١) مَا يَفْضُلُ مِنْهُ إلَّا قَدْرَ أَرْبعَ أَصَابعَ، وإِنْ لَهُ أَطِيْطًا كَأَطِيْطِ الرَّحْلِ الجَدِيْدِ" قَالَ أَبُو بَكْرٍ المَرُّوْذِيُّ: قَالَ لِي عليُّ بن شَبِيْبٍ، قَالَ لِي أَبُو بَكْرِ بنِ أَبِي مُسْلِمٍ العَابِدُ -حِيْنَ قَدِمْنَا إِلَى بَغْدَاد- أَخْرَجَ ذَاكَ الحَدِيْثَ الَّذِي كَتَبْنَاهُ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ، فَكَتبَهُ أَبُو بَكْرِ ابنُ مُسْلِمٍ بِخَطِّهِ، وسَمِعْنَاهُ جَمِيْعًا، فَقَالَ أَبُو بَكْرِ بنُ أَبِي مُسْلِمٍ: إِنَّ المَوْضِعَ الَّذِي يَفْضُلُ لمُحَمَّدٍ ﷺ ليُجْلِسَهُ عَلَيْهِ.
قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصَّيْدَلَانِيُّ: مَنْ رَدَّ هَذَا فَإِنَّمَا أَرَادَ الطَّعْنَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ المَرُّوْذِيِّ، وعَلى أَبِي بَكْرِ بنِ أَبي مُسْلِمٍ العَابِدِ.
قَرَأْتُ في كِتَابِ الوَالِدِ السَّعَيْدِ أَنَّه مَاتَ سَنَةِ عَشْرِيْنَ وثَلَاثمِائَةَ.
٦٠٣ - مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الوَاحِدِ (٢) بنِ أَبِي هَاشِمٍ، أَبُو عُمَرَ اللُّغَوِيُّ الزَّاهِدُ
(١) ساقط من (ط) وأصلها (أ). والحديث في الدَّارمي رقم (٢٨٠٣).(٢) غُلامُ ثَعْلَبٍ أبو عُمَرَ الزَّاهِدُ: (٢٦١ - ٣٤٥ هـ).أَخْبَارُهُ في: مناقب الإمام أَحْمَد (٦٢١)، ومُخْتَصر النَّابُلُسِيِّ (٣٢٦)، والمَقْصَد الأرْشَد (٢/ ٤٤٢)، والمَنْهَج الأحْمَد (٢/ ٢٤٩)، ومُخْتَصره "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ١٦٨).ويُراجع: طبقات النَّحويين واللُّغويين (٢٢٩)، والفهرست (١١٣)، وتاريخ بغداد (٢/ ٣٥٦)، ونزهة الألباء (١٩٠)، والمنتظم (٦/ ٣٨٠)، ومعجم الأدباء (١٨/ ٢٢٦)، وإنباه الرُّواة (٣/ ١٧١)، ووفيات الأعيان (٤/ ٣٢٩)، وإشارة التَّعيين (٣٢٦)، وتذكرة الحفاظ (٣/ ٨٧٣)، وسير أعلام النُّبلاء (١٥/ ٥٠٨)، والعبر (٢/ ٢٦٨)، وتاريخ الإسلام (٣٣٤)، والوافي بالوفيات (٤/ ٧٢)، ومرآة الجنان (٢/ ٣٣٧)، والبداية والنِّهاية (١١/ ٢٣٠)، والبلغة (٢٣٤)، ولسان الميزان (٥/ ٢٦٨)، وبغية الوعاة (١/ ١٦٤)، وطبقات الحفاظ (٣٥٧)، وشذرات الذهب (٢/ ٣٧٠). =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.