الغَسَّانِيُّ، حَدَّثَنَا المَرُّوْذِيُّ، حدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، وأحمدُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ، قالا: مَكَثَ مَالِكُ بنُ أَنَسٍ ستِّين سَنَةً يَصُوْمُ يومًا ويُفْطِرُ يومًا، وكانَ يُصَلِّي في كلِّ يومٍ ثَمَانِمَائَة رَكْعَةٍ (١)، وكانَ يَرَى صَوْمَ النَّذْرِ مُتَتَابِعًا، ولا يُقْطَعُ.
وبِهِ قال المَرُّوْذِيُّ: سَمِعْتُ سَلَمَةَ بنَ شَبِيْبٍ (٢) يقولُ: كُنْتُ عندَ أَحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ، فَجَاءَه رجلٌ فقَالَ: قَدْ ضَرَبْتُ بَرَّها -أَو قَالَ بَحْرَهَا- وقَدْ قَصَدْتُ إِلَيْكَ، ولولا أَنّي (٣) قيلَ لي في مَنَامِي: أَنْ (٤) آتيْكَ فأُخْبِرُكَ. ما جِئْتُ، فقِيْلَ (٥) لي: قُل له: إِنَّ اللهَ ﵎ قَدْ بَاهَى بِضرْبِكَ (٦) المَلَائِكَةَ. رَوى المَرُّوْذِيُّ: أَنَّ أَبَا عبدِ الله قال لَه: قُدِمَ بِيْ من خُرَاسَان وأَنَا حَمْلٌ، وَوُلِدْتُ ههنَا ولم أرَ جَدِّي ولَا أَبِي، ولا تَزَوَّجْتُ إلَّا بعدَ الأرْبَعِين.
٥١ - أحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ (٧) بنِ خَالدِ بنِ شَيْرَزَاذَ، أَبُو بكرٍ المَعْرُوف
(١) هل هَذَا مِنَ السُّنَّة؟! وهَلْ كَانَ مَالِك ﵀ يفعلُ ذلِكَ؟!(٢) ذكره المؤلِّف في موضعه رقم (٢٢٥).(٣) في (ط): "أنْ".(٤) ساقط من (ط) و (جـ).(٥) في (ط): "قيل".(٦) في (ط): "بك".(٧) قاضِي تَكْرِيت: (؟ - ٣٠٤ هـ)أخبارُهُ في: مناقب الإمام أحمد (١٢٦)، ومُختصر النَّابُلُسِيِّ (٣٥)، والمقصد الأرشد (١/ ١٥٨)، والمنهج الأحمد (٢/ ٥٨)، ومُختصره "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٧٣).ويُراجَع: تاريخ بغداد (١/ ٢٩٥، ٥/ ٤)، والأنساب (٢/ ٣٣٤)، واللُّباب (١/ ١٨٤)، وتاريخ الإسلام (١٤٧). =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.