والأعرج عند أحمد ٢/ ٥٣٠، والبخاري ٦/ ٨٢ (٤٦٥٩)، والنَّسائي ٥/ ٢٣.
والحسن البصري عند أحمد ٢/ ٤٨٩.
والمقبري عند ابن الجعد (٢٨٣٣) ط. العلمية و (٢٩٣٤) ط. الفلاح.
وعلى هذا فتكون الرواية المرفوعة من حديث أبي هريرة هي المشهورة من حيث كثرة المتابعات والشواهد، وهي الصواب وهذا لا يمنع من صحة الرواية الموقوفة.
وانظر:"تحفة الأشراف" ٩/ ٢١٧ (١٢٨٢٠) و ٩/ ٢٣٦ (١٢٨٧٣) و ٩/ ٥٦٥ (١٣٧٣٢) و ١٠/ ٢٧٢ (١٤٧٣٤)، و"إتحاف المهرة" ١٤/ ٥١٩ (١٨١٣٣).
ومما اختلف فيه رفعاً ووقفاً، ورُجح الوقف لكثرة العدد والمتابعات النازلة ما روى الحسن بن صالح، عن شعبة، عن عبد الله بن دينار، عن سليمان بن يسار، عن عراك بن مالك، عن أبي هريرة ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: «ليسَ على المسلمِ في عبدِهِ ولا فرسِهِ صدقةٌ».
أخرجه: ابن عدي في " الكامل " ٣/ ١٥٧ بهذا الإسناد مرفوعاً.
وأخرجه: الطيالسي (٢٥٢٧)، وابن الجعد في " مسنده "(١٦٥٧) ط. الفلاح و (١٥٩٦) ط. العلمية، وأحمد ٢/ ٤١٠ و ٤٦٩، والدارمي (١٦٣٢)، والبخاري ٢/ ١٤٩ (١٤٦٣)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/ ٢٩ وفي ط. العلمية (٢٩٧٦) و (٢٩٧٧)، وابن حبان (٣٢٧١)، والبغوي (١٥٧٤) من طرق عن شعبة، به.
هذا الحديث أعله الحسن بن صالح بالوقف إذ رواه هو عن عبد الله بن دينار موقوفاً، وقال عقبه:«وزعم شعبة ذلك البصري أنَّه عن النَّبيِّ ﷺ».
أخرج الرواية الموقوفة: ابن عدي في " الكامل " ٣/ ١٥٧ ونقل كلام الحسن بن صالح المتقدم أيضاً.
والحسن بن صالح هذا - هو الحسن بن صالح بن حيٍّ - وحيٌ هذا هو